الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 06:17 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

قدرة النساء على إخفاء أعراض مرض التوحد.. عادة "فالصو" تؤخر العلاج

كتبت - عبير طاهر
التوحد عند النساء ـ تعبيرية

التوحد عند النساء ـ تعبيرية

الإثنين، 16 سبتمبر 2019 07:00 م

بالرغم من أن الذكور أكثر عرضة لمرض التوحد، إلا أنه قد يصيب النساء فى كثير من الحالات، إلا أنهن قد يقدرن على إخفاء أعراض المرض، وقد لا تعترف به كثير من السيدات، إما خوفًا من الوصمة الاجتماعية، أو لأسباب نفسية أخرى تجنبهم التنمر، ولكن فى كل الحالات يعد إخفاء علامات المرض عادة "فالصو" تؤخر التشخيص، وبالتالى العلاج.
 
 
ووفقًا لدراسة جديدة، تشير إلى أن قدرة المرأة على إخفاء علامات التوحد قد تؤدى إلى انخفاض معدلات التشخيص، حسبما ذكر موقع صحيفة "ديلى ميل" البريطانية.
 
 
التوحد للنساء
التوحد للنساء
 
فى دراسة نشرت فى مجلة التوحد وعرضت فى مهرجان العلوم البريطانى بجامعة وارويك، يقول باحثون من جامعة لندن: إن ظاهرة معروفة باسم "التمويه الاجتماعى" قد تساعد المصابين بالتوحد على تجنب اكتشاف المرض.
 

اقرأ أيضًا:

هى أشياء لا تشترى.. كيف تعامل ركاب طائرة مع فوضى سببها طفل مصاب بالتوحد؟.. صور

علاقة فالصو بين مرض التوحد وهرمون "التستوستيرون" للذكور.. اعرف التفاصيل

ووفقا للباحثين، كان النساء أكثر عرضة لهذا التمويه أكثر من الرجال، حيث استندت النتائج إلى استطلاع عبر الإنترنت قام باستطلاع المشاركين فى محاولة لجمع نظرة ثاقبة على أساليب التمويه من البالغين المصابين بالتوحد وغير المصابين بالتوحد.
 
 
بينما لم يتم تسجيل أى اختلافات بين المستجيبين غير المصابين بالتوحد، لاحظ العلماء وجود اختلافات سلوكية بين المستجيبين المصابين بالتوحد الذكور والإناث.
 
 
ويقول الباحثون: إن أساليب التمويه شملت إجراء اتصال أفضل بالعين وتجنب التحفيز على التحرك بطرق مميزة للأشخاص المصابين بالتوحد مثل هز أو مصافحة أى شخص.
 
 
كما ذكرت صحيفة "الجارديان"، يقول الباحثون: إن هذه التقنيات مستمدة على الأرجح من قدرة النساء على محاكاة نظرائهم غير التوحديين الآخرين لتطوير نوع من "الشخصية"، وتأتى من الرغبة فى الحفاظ على الذات.
 
 
وقال الدكتور ويل ماندى من جامعة كوليدج فى لندن لصحيفة الجارديان: "قد يشمل ذلك عند النساء على وجه الخصوص مراقبة نساء أو فتيات أخريات يبدو أنهن يتمتعن بشعبية ونسخ إيماءاتهن أو ملابسهن".
 
 
وتابع: "ما أجده مثيراً للاهتمام هو مدى التمويه في كل مكان عندما تبدأ في البحث عن السبب، فهذا أمر مزعج للغاية؛ بالنسبة للمبتدئين، وغالبًا ما يتعلق الأمر بالحفاظ على الذات، وتجنب التنمر أو الهجوم". 
 
 
يقول الباحثون: إن إجراء المزيد من البحوث حول التمويه الاجتماعى لن يؤدى فقط إلى توسيع نطاق فهم الحالة، ولكنه سيساعد الأطباء فى تشخيص حالات مرض التوحد وتوسيع نطاق الأعراض المفهومة، وذلك لأن استخدامهن لاستراتيجيات التمريه الاجتماعى تؤخر تشخيص مرض التوحد وتؤخر العلاج.
 
Short URL

الأكثر قراءة