الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 06:53 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

فى ذكرى رحيل سعاد حسنى.. هل "شفيقة ومتولى" هو النسخة الأولى التى أخرجت من الفيلم؟

كتبت : شيماء عبد المنعم

الأربعاء، 19 يونيو 2019 04:23 م

من لا يعرف فيلم "شفيقة ومتولى" والنجاح الكبير الذى حققه الفيلم وأبطاله سعاد حسنى واحمد ذكي، لكن هل يعرف أحد حقيقة النسخة التي يشاهدها الجميع من فيلم شفقية ومتولى.. المفاجأه أن تلك النسخة ليست الأولى من الفيلم ولكنها الثانية؟

احمد زكي وسعاد حسنى
أحمد زكى وسعاد حسنى

 

سعاد حسنى  شفيقة ومتولى
سعاد حسنى شفيقة ومتولى

 

سعاد حسنى
سعاد حسنى

 

تحل بعد غد الجمعة ذكرى رحيل السندريلا سعاد حسنى، وبهذه المناسبة نعرض حقيقة النسخة الثانية من فيلم "شفيقة ومتولى" باعتباره أشهر أعمال السندريلا وأغنية تتداول بقوة حتى الآن وهى أغنية "بانو بانو"، حسب رواية الناقد الفنى والصحفى أحمد السماحى لـ "فالصو" نقلا عن الناقد الراحل سمير فريد، أنه كان من المقرر أن يقوم بإخراج الفيلم  المخرج سيد عيسى، الذى سبق وأخرج أفلام "زيزيت، والمارد، وجفت الأمطار"، وكانت قصة "شفيقة ومتولى" أحد أحلامه الكبيرة بعد عودته من "موسكو" وحصوله على درجة الدكتوراة فى الإخراج عام 1970، وبعد سنوات من التحضيرات على الورق، من السيناريو إلى الحوار إلى الأغانى إلى تصميمات الديكور والملابس والحلى بل وتصميمات الكادرات وتوزيع الإضاءة.

 

بدأ تصوير الفيلم، لكن بعد أسابيع من التصوير دب خلاف كبير بين "سعاد وسيد عيسى"، على طريقة الإخراج، إذ خشيت سعاد كما جاء فى مجلة "الكواكب" وقتها من الطريقة الفنية الجديدة التى يخرج بها "عيسى" الفيلم، والتى تختلف تماما عن الأساليب السائدة فى السينما المصرية، لكن "عيسى" رد عليها بأن ما يفعله، راجع إلى نجاح زملائه من مخرجى جماعة السينما الجديدة الذين فرضوا تجديد السينما على المجتمع المصرى، لكن "سعاد حسنى" أفهمته أن جماعة السينما الجديدة لا تخرج لنجوم لهم جماهيريتهم الكبيرة التى حققتها فى "خلى بالك من زوزو"، وهنا عيسى ظل متشبثا بوجهة نظره.

 

 

فلم تجد سعاد حسنى أمامها غير منتج الفيلم المخرج "يوسف شاهين"، الذى جلس معه ليحل المشكلة، لكن "عيسى" صمم على موقفه، فلم يكن أمام "شاهين" سوى استبداله بمخرج آخر، ورشح تلميذه المخرج "على بدرخان"، بعد النجاح الكبير الذى حققته أفلامه الأولى خاصة «الحب الذى كان، والكرنك».. وبالفعل قام "بدرخان" بإعادة إخراج الفيلم عام 1977، وغير كثيرا من أبطال النسخة الأولى، مثل أحمد عدوية، وحمدى أحمد، ومحمد نوح، ورشح "أحمد زكى" لدور "متولى"، وحقق الفيلم نجاحا كبيرا بعد عرضه، ولفت "أحمد زكى" الأنظار إلى موهبته، وحصل على أكثر من جائزة عن دوره فى هذا الفيلم.

 

لكن القصة لم تنته هنا، حيث اضاف أحمد السماحى أن سيد عيسى  قرر تحدي سعاد واستعد  لإخراج حكاية شعبية أخرى هى «حسن ونعيمة» نكاية فيها التى سبق وقامت ببطولتها فى أول أفلامها السينمائية، واختار أبطاله من الوجوه الجديدة فقام «على الحجار، وليلى حمادة» ببطولة الفيلم الذى حمل اسم "المغنواتى".

Short URL

الأكثر قراءة