الإشراف العام خالد أبو بكر
رئيس التحرير محمود سعد الدين
التوقيت 11:08 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

عداد الأخبار الفالصو

11

16

15

الإثنين، 16 سبتمبر 2019

فالصو

إشاعة

جارى التحقيق

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

عملية الليزك لتصحيح البصر آمنة 100% .. كلام أكيد سمعته بس طلع "فالصو"

كتب: إسلام عبد الله
هل عملية الليزك لتصحيح الإبصار آمنة بنسبة 100%؟

هل عملية الليزك لتصحيح الإبصار آمنة بنسبة 100%؟

الخميس، 25 أبريل 2019 11:18 م

هل ترتدى نظارات أو عدسات لاصقة طبية؟ هل تعانى من قصر النظر أو طول النظر أو الاستجماتيزم؟ إن كانت إجابتك بنعم؛ فلابد أن أحد أصدقائك قد نصحك يومًا بإجراء عملية تصحيح النظر المعروفة باسم الليزك "LASIK"، أو قد يكون طبيبك أشار عليك بإجرائها، بالإضافة للإعلانات التى تطاردك فى كل مكان، عبر لافتات الشوارع وصفحات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعى.
 
 
Lasik
 
 
قبل أن تتخذ قرارك بإجراء جراحة لأحد أهم أعضاء الجسم، المسؤول عن النظر، ربما تود أن تعرف بعض المعلومات عن تلك العملية ومضاعفتها ومدى ملاءمتها لك، بالإضافة للسؤال الأهم، هل هى آمنة بنسبة 100%؟
 
 
استخدام الليزر فى تصحيح النظر
 
يمكننا أن نشير باختصار إلى أن الهدف الأساسى من عملية "الليزك"، هو تصحيح شكل القرنية فى حالات ضعف النظر المُختلفة، مثل طول النظر أو قصر النظر أو الاستجماتيزم، ويُستخدم الليزر لتعديل شكل القرنية، وتبدأ العملية بإزالة طبقة رقيقة من سطح القرنية، فيما عدا جزء صغير منها ليبقيها متصلة بالعين، ويُبعد إلى الخلف، ثم يتم إزالة جزء من النسيج الداخلى للقرنية، وفقًا لنوع ودرجة عيب الإبصار، وفى النهاية تُعاد الطبقة السطحية للقرنية إلى مكانها الطبيعى لتلتحم بالعين مرة أخرى دون الحاجة لغرز جراحية.
 
 
وقد بدأت تجارب عمليات تصحيح النظر باستخدام الليزر فى الثمانينيات وبداية التسعينيات فى الولايات المُتحدة وألمانيا وإيطاليا، تم إجراء أول عملية "اقتطاع القرنية بالانكسار الضوئى" "PRK" فى عام 1987 على يد الدكتور "ثيو سيلر"، وشهد مستشفى ماساتشوستس للعيون والأذن عام 1996 إجراء أول عملية "اقتطاع القرنية تحت الظهارة بمساعدة الليزر" "LASEK"، وقام بها الجراح وطبيب العيون "ديمترى آزار"، وقد حصلت عمليات تصحيح النظر باستخدام الليزر "الليزك" على موافقة هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية رسميًّا فى أواخر تسعينيات القرن الماضى، ومنذ اعتمادها خضع ما يقرب من 9.5 مليون أمريكى لجراحات العيون بتلك التقنية.
 
هل تصلحُ عملية "الليزك" للجميع؟
 
تجيبنا إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية التى اعتمدت "الليزك" عام 1999 وتبعها بعد ذلك العديد من دول العالم، عن هذا التساؤل عبر موقعها على الإنترنت، وتشير إلى أنه لا يمكن للجميع أن يخضعوا لعملية "الليزك"، فمن أجل أن تكون آمنة وفعالة؛ يجب على أطباء العيون أن يقيموا حالة مرضاهم بدقة، لمعرفة مدى إمكانية إجرائهم للعملية من عدمها، آخذين فى عين الاعتبار أن هناك العديد من العوامل قد تمنع من إجراء العملية، مثل إجراء أية تغييرات على نظاراتك أو عدسات اللاصقة الطبية فى آخر سنة، أو الإصابة بمرض السكرى، أو استخدامك أدوية تمنع التئام الجروح، بالإضافة للحالات المرضية المختلفة بالعين مثل الجلوكوما أو التهابات العين، أو وجود تاريخ مرضى سابق لإصابات أو جراحات سابقة للعين.
 
بالإضافة لذلك أيضًا يجب أن يتأكد الطبيب أن مريضه لا يعانى من جفاف العين أو توسع حدقة العين، بالإضافة لفحص سمك طبقة القرنية والتأكد من أنها طبقة غير رقيقة.
 
المعلومات المنشورة حول هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية حول عملية الليزك
المعلومات المنشورة حول هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية حول عملية "الليزك"
 
ولكن هل يضمن اتباع التعليمات السابقة الحصول على نتائج دقيقة لعملية "الليزك"؟ أم أن هناك مُضاعفات؟
 
الإجابة ببساطة "كلا"، فلا توجد عملية جراحية آمنة بنسبة 100%، وحتى وإن كنت مُرشحًا مثاليًّا للخضوع لجراحة تصحيح النظر باستخدام "الليزك"، تظل هناك فرصة لتعرضك لمضاعفات بعد العملية، من ضمنها جفاف العين، الحساسية تجاه الضوء، وعدم وضوح الرؤية، بالإضافة لبعض حالات تشوش الرؤية الأخرى المرتبطة بعدم قدرة القرنية على الاستجابة للضوء بشكل صحيح، مثل رؤية وهج أو هالات ضوئية، بالإضافة لرؤية الأشياء بشكل مزدوج.
 
عدم قدرة القرنية على الاستجابة للضوء بشكل صحيح
عدم قدرة القرنية على الاستجابة للضوء بشكل صحيح
 
قد تكون تلك المُضاعفات عارضة ومؤقتة، إلا أن هناك فرصة لا بأس بها لتتحول لمشاكل دائمة قد تصل إلى فقدان البصر، كما أن هناك فرصة للخضوع لعملية أخرى إن لم يتم الحصول على نتائج تصحيح البصر المنتظرة، بالإضافة إلى أن نتائج تصحيح البصر قد تدوم لفترة قصيرة، تبدأ بعدها الرؤية بالتدهور مرة أخرى.
 
وقد يظل المريض فى حاجة للاستعانة بالنظارات الطبية حتى بعد "الليزك"، كما أن عملية الليزك ليست حلاً لجميع المُشكلات؛ فهى لا تعالج طول النظر المصاحب للشيخوخة.
 
وكل ما أشرنا إليه سابقًا هى بعض الأمثلة لمضاعفات "الليزك".
 
 
 
ماذا تقول الدراسات العلمية حول نسب الأمان ورضا المرضى عن عملية "الليزك"؟
 
يصف بعض أطباء العيون عملية "الليزك" بأنها أكثر العمليات أمانًا، إلا أن الإحصائيات والأبحاثُ العلمية تُظهر جانبًا آخر من الحقيقة، يشير تقرير مُطول نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" فى يونيو من العام الماضى، إلى العديد من الأبحاث والدراسات التى تظهر معدلات رضا عالية من قبل الأمريكيين الذين خضعوا لعملية تصحيح البصر باستخدام الليزر، إلا أن هناك العديد من الأبحاث الأخرى تُظهر أرقامًا مثيرة للقلق، منها على سبيل المثال بحثٌ بجامعة ولاية أوهايو قام بتحليل البيانات المقدمة إلى هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية، وأفاد الباحثون فى عام 2007 أن معظم المرضى البالغ عددهم حوالى 4500 شخص قد تم تصحيح إبصارهم، إلا أن 20% عانوا من جفاف العين أو مضاعفات أخرى.
 
المقال المنشور بنيويورك تايمز
المقال المنشور بـ"نيويورك تايمز"
 
الأكثر قراءة الآن:
 
قائد فريق إدارة الأغذية والأدوية: لو عاد بى الزمن لما صرحت بالموافقة على اعتماد "الليزك"
 
كان الدكتور "موريس واكسلر" رئيس مجموعة إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية، التى وافقت على اعتماد "الليزك" عام 1999، قد صرح أكثر من مرة بندمه على الموافقة على اعتماد الليزك، أشهرها تصريحه لبرنامج "20/20" المُذاع على قناة "آيه بى سى" الأمريكية، حيث سألته المذيعة "إليزابيث ليمى": "بالنظر للمعلومات التى تتوافر بين يديك الآن؛ هل من الممكن أن تُرشح عملية الليزك لشخص يُهمك أمره؟"، فأجاب بشكل حاسمٍ وسريع: "بالقطع لا".
 
 
وأضاف "موريس واكسلر" فى تصريحات لموقع "ميد سكيب" الطبى، أنه يخوض هذه المعركة منذ أكثر من 12 عامًا دون استجابة تذكر من إدارة الأغذية والأدوية، وفى عام 2007 وبعد 7 سنوات من مغادرته، قال إنه بدأ يلتقى بأشخاص تضرروا من الخضوع لعملية "الليزك"، مُطالبًا إدارة الأغذية والأدوية بإضافة المزيد من التحذيرات وتوضيح مضاعفاتها للجمهور بشكل أوضح.
 
Short URL

الأكثر قراءة