الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 09:22 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

"الرجل لا يبكى".. جملة تجرد طفلِك من مشاعره

الأربعاء، 24 أبريل 2019 10:00 ص

"ليس كل ذكر رجل"، جملة تتكرر في حياتنا ونشاهدها يوميًا، فلا يتسم الذكور جميعهم بصفات الرجولة، ولكن في أحيان كثيرة يحدث اضطراب في مفهوم "الرجولة" لدى البعض، ويكون هذا الاضطراب ناتج عن التربية والتي تبدأ بالتنشئة الاجتماعية عبر الأسرة.

تربية خاطئة الرجل لا يبكي
تربية خاطئة الرجل لا يبكي 

ونسمع في مجتمعنا عدة جمل ترتبط بمفهوم الرجولة، منها "الراجل مش بيعيط"، وهي جملة تربى عليها أغلب الرجال في مجتمعنا، والتي تنبع من الأم، فهل يرتبط مفهوم الرجولة بالبكاء أو عدمه؟، وهل الدموع خلقت للمرأة وليس الرجل؟.

الأكثر قراءة الآن

:

عندما كذب نجيب محفوظ لمدة 10 سنوات على أهله وأصدقائه وقرائه

ريا وسكينة.. بطلتين للمقاومة.. أم سفاحتين؟

 

بالطبع هي من أشهر أنواع التربية الـ"فالصو"، والتي نصنفها على أنها "كذب في كذب"، للأسباب الآتية:

التربية الدينية لا تمنع بكاء الرجل

الدكتورة، ايمان دويدار استشاري الصحة النفسية وتعديل سلوك الأطفال، أكدت أن مجرد هذه الجملة التي يسمعها الطفل الذكر منذ صغره، تمثل تجريد الطفل من إنسانيته، فعندما أخبر الطفل أن "الرجل لا يبكي"، فإنني أتنافى مع فطرة الإنسان، فيقول الله تعالى:"خُلق الانسان ضعيفًا"، فالإنسان هنا يمثل الذكر والأنثى، ولا يمكن أن أخص الذكر بصفات تميزه، كما يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام، "عينان لا تمسهما النار، عينً بكت من خشية الله، وعينً باتت تحرص في سبيل الله"، فالسنة النبوية والتربية الدينية لا تحظر البكاء للرجل.

الدكتورة ايمان دويدار
الدكتورة ايمان دويدار

تاثير هذه التربية على الطفل

وتوضح، استشاري الصحة النفسية، في تصريحات لـ"فالصو"، تأثير هذه الطريقة في التربية على الطفل، أنها تقوم ببناء القسوة بداخله ولا تجعل لديه المشاعر الإنسانية التي تدفعه لمساعدة الغير أو مشاركته، كما تخل بمفاهيم الرجولة لديه، بالإضافة إلى خلق مشاعر اللامبالاة وعدم الاقتناع بأن الآخر شريك له، كما تزيد معدل الفهم الذكوري داخل المجتمع.

الأكثر قراءة الآن

:

طفل مفقود؟.. شيرت صورته.. دي مافيا ما تصدقهاش !

أضغط هنا واعرف مين زار بروفايلك.. ضغطت؟ اخترقوا جهازك!!

 

التربية الإيجابية للذكور

وتشير، الدكتورة إيمان دويدار، إلى أن التربية الإيجابية مع الأطفال، تبدأ من الوالدين، فعليهم أن يخبروا الطفل أنه لديه مشاعر إنسانية يجب أن تخرج في وقتها المناسب، موضحة أن الطفل في المرحلة العمرية من يوم وحتى 5 سنوات فمتاح له البكاء على أي شيء، لكن بعد 8 سنوات فليس من الطبيعي أن يبكي الطفل على أي شيء، فهذا يعني أنه مدلل بشكل زائد عن اللزوم، ومحيط بحماية زائدة من الوالدين فيجب الانتباه له، فهو غير مستقل نفسيًا واجتماعيًا يكون غير قادر على إنجاز المهام التي من المفترض أن يكون قادرا على فعلها في سنه، فهو لم يتعلم القيام بها.

 

وتضيف، استشاري الصحة النفسي، أنه يجب تعليم الأطفال أن اختلافه مع الآخر سواء ذكرا أو أنثى بالمواقف الإيجابية، والمشاركة والتعاون، وتنمية الحوار مع الطفل باستمرار عن أهمية وجود الإنسان والمشاعر في حياتنا، عن طريق حكاية قصص تجسد له المشاركة والمشاعر وكيفية التعبير عنها.

 

الأكثر قراءة الآن

:

قصة اليهودى الذى وضع القمامة أمام بيت النبى.. كاذبة لا تصدقها

لم يتحدى الكفار وهاجر سرا.. لا تصدق حكاية هجرة عمر بن الخطاب المتداولة

 

Short URL