الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 09:59 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

أعمال سحر.. على ماذا عثرت الشرطة السعودية داخل شقة "خاطفة الدمام"؟

كتب محمد البحيري
صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

الخميس، 26 مارس 2020 08:00 م

لا تزال قضية "خاطفة الدمام" حديث مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية، خاصة مع عثور قوات الأمن السعودي على أعمال سحر داخل شقتها عقب مداهمتها في الآونة الأخيرة.

 

وذكرت وسائل أعلام سعودية، أن الشرطة عثرت على صور صادمة ومرعبة بها طلاسم قيل إنها من بين أعمال السحر التي كانت تقوم بها خاطفة الدمام "مريم".

 

 

ونشر حساب يحمل اسم "الصقور" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، عدد من الصور التي تم العثور عليها وذلك، حيث اشتملت على أعمال السحر.

 

وقال أدمن حساب "الصقور" على تويتر تعليقا على الصور: "تم التعرف على أكثر من عمل وإبطاله. مشيرا إلى أن الصور أظهرت وجود طلاسم وصور أخرى لأشخاص ظللت هويتهم، فيما يبدو أنه جرى سحرهم.

 

اقرأ المزيد:

مفيش فايدة.. ضبط شقة يستخدمها صينيون لشواء ثعابين بالقاهرة الجديدة (صور)

هل الثعابين والخفافيش سبب ظهور فيروس كورونا؟
 

وتابع: "خاطفة الدمام، من أقوال مريم، هذا ما تم ضبطه بشقة خاطفة الدمام من أعمال سحر والعياذ بالله، تم التعرف على أكثر من عمل وأبطاله".

 

وفي وقت سابق، قال الصحفي أبو طلال الحمراني، المتخصص في الحوادث والجرائم عبر تويتر: "سيدة مصرية تعيش في الدمام تعرفت على(مريم) وأكدت أنها من خطفت طفليها التوأمين (ولدا وبنتا) من مستشفى الدمام قبل 19 سنة رجل يصفع الوجه".

 

 

وتابع: "السيدة المصرية وهي مقيمة منذ 23 سنة في الدمام في سنة 2001 دخلت مستشفى الدمام للولادة (المبكرة) قبل موعدها حيث وضعت توأمين"ولدا وبنتا" لكن بسبب ولادتهما قبل موعدهما تم وضعهما في رعاية الأطفال الخدج الشيشة".

 

وأضاف: "بعد اسبوع تم إبلاغها بأن الولد توفي أما البنت فبصحة جيدة، رغم انهيار الأم المصرية وكلت أمرها لله واستمرت في المستشفى لمدة شهر ونصف تنتظر خروج المولودة البنت وأبلغوها بأن المستشفى ستقوم بإجراءات الدفن وتقبلت الأم الأمر".

 

واستكمل حديثه قائلا: "الصاعقة التي صدمت بها السيدة المصرية بعد إرضاعها طفلتها لأكثر من شهر ونصف الشهر في عناية (الخدج) عندما تم إبلاغها مرة أخرى بأن البنت توفيت هي الأخرى مما تسبب بانهيار الأم وزاد من معاناتها عندما رفض المستشفى رؤيتها للجثة كما حصل مع جثة الطفل الأول؛ ما دفعها للشك".

 

وأردف، قائلا: "حتى بعد خروج الممرضتين من غرفة العمليات استمرتا في زيارتها بشكل يومي وهما من أبلغتاها بوفاة المولود الأول (الولد) وقيام المستشفى بدفنه، لكنهما عادتا من جديد ولمدة شهر ونصف الشهر بزيارتها كان آخرها عندما أبلغتاها أن المولودة الثانية توفيت كذلك".

 

Short URL

الأكثر قراءة