الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 02:45 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

مغادرة الاتحاد الأوروبى عاملهم مشاكل.. بريطانيا لن تمدد الفترة الانتقالية فى أعقاب بريكست

كتب محمد رضا
رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون - أرشيفية

رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون - أرشيفية

الثلاثاء، 05 نوفمبر 2019 10:00 م

أكد متحدث باسم رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون، الاثنين، أن الحكومة لن تمدد الفترة الانتقالية التى تلى اتفاقا للخروج من الاتحاد الأوروبى (بريكست)، وقال المتحدث إن الحكومة لابد وأن تواصل استعداداتها لجميع الاحتمالات بما فى ذلك مغادرة التكتل فى 31 يناير دون اتفاق.

 

يأتى هذا التصريح بعدما طالبت الحكومة البريطانية فى وقت سابق الشهر الماضى، الاتحاد الأوروبى بتمديد موعد خروج لندن من التكتل الأمر الذى قوبل بالترحاب من قادة أوروبا، إلا أن هذا الطلب أرفق فى الوقت ذاته، برسالة تعبر عن رفض رئيس الوزراء بوريس جونسون تمديد فترة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى.

 

اقرأ أيضًا:

بسبب بريكست.. إعدام 10 آلاف عملة معدنية تذكارية فى بريطانيا

الاتحاد الأوروبى يوافق على طلب بريطانيا بتأجيل "بريكست" لنهاية يناير 2020
 

وقى هذا الصدد، قامت صحيفة التايمز البريطانية، قبل أيام، بتسليط الضوء على أهم القضايا المطروحة على الساحة السياسية فى بريطانيا، والتى ستحدد من سيفوز فى الانتخابات المقررة فى ديسمبر المقبل.

 

وذكرت الصحيفة أنه فى غضون 6 أسابيع سيقوم البريطانيين بالتوجه إلى صناديق الاقتراع للمشاركة فى الانتخابات، ولن تتوقف علاقة بريطانيا المستقبلية بالاتحاد الاوروبى فقط، بالرغم من أهميتها، ولكن سيختار الناخبون بين الأحزاب الرئيسية التى لم يكن لديها مثل هذه الرؤى المتعارضة لمستقبل البلاد من قبل، وهذة الانتخابات ستؤثر على الكيفية التى سيتم بها تمويل الخدمات العامة ومقدار ما يتم دفعه من ضرائب.

 

ومن أهم القضايا التى رصدتها التايمز، وقالت أنها ستحدد الفائز فى الانتخابات "بريكست"، حيث ستكون استراتيجية رئيس الوزراء البريطانى جونسون حاضرة فى الانتخابات كفرصة للناخبين مما يحقق انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبى.

 

ومن القضايا أيضا الاقتصاد، حيث يخطط حزب العمال لإصلاح اقتصادى شامل وخطط لتأميم الطاقة و البريد والمياه والسكك الحديدية كذلك قضايا البيئة حيث خطط حزب العمال وحزب المحافظين للتعامل مع التغير المناخى والحد من الانبعاثات الكربونية، كما أن خطط إصلاح الرعاية الاجتماعية يمكن أن تخرج الحملات الانتخابية عن مسارها، حيث أجبرت تيرزا ماى على تغير خططها فى عام 2017.

 

وفيما يتعلق ببريكست، فقد أعلن رئيس مجلس الاتحاد الأوروبى، دونالد توسك، الاثنين الماضى، أن دول الاتحاد قررت الموافقة على طلب المملكة المتحدة بتأجيل خروج الأخيرة من الاتحاد من نهاية الشهر الجارى لنهاية يناير من العام المقبل 2020.

 

وأوضح توسك عبر حسابه على (تويتر)، أن "دول الاتحاد الأوروبى الـ 27 اتفقت على قبول طلب المملكة المتحدة تمديد بريكست (الخروج من الاتحاد) حتى 31 يناير 2020"، مضيفا أنه "يتوقع صياغة القرار بشكل كتابى".

 

وكان وزير خارجية لاتفيا، أعلن يوم السبت قبل الماضى، أن قادة الاتحاد الأوروبى يعتزمون تأجيل البركست بعد الموعد النهائى فى 31 أكتوبر دون الاتفاق على المهلة الجديدة، وأفاد تقرير شبكة "سى إن بى نيوز" الأمريكية - التى حصلت على مسودة وثيقة بخصوص هذا الشأن قبل انطلاق الاجتماع - أن سفراء الاتحاد الأوروبى وقعوا بتاريخ أمس 27 أكتوبر بالموافقة على قرار تمنح بريطانيا بمقتضاه مهلة هى الثالثة، من أجل إتمام إجراءات مغادرتها الاتحاد، ينتهى موعدها فى 31 من يناير 2020، مستبعدون فى الوقت ذاته أية احتمالات لإعادة التفاوض فى المستقبل على رحيل المملكة المتحدة.

Short URL

الأكثر قراءة