الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 06:00 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

أرسل خطابا وعكسه.. جونسون يطلب تأجيل بريكست وينفى رغبته فى تمديد الموعد برسالة أخرى

كتب محمد رضا
رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون

رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون

الأحد، 20 أكتوبر 2019 12:00 م

مشهد مرتبك يسيطر على الأوساط السياسية البريطانية فى ظل سعى المملكة المتحدة تطبيق بريكست للخروج من عضوية الاتحاد الأوروبى، فبينما يرفض رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون، مفاوضة الأوروبيين لتأجيل موعد الخروج من التكتل المحدد له يوم 31 أكتوبر، صوت مجلس العموم على إلزام الحكومة بتمديد موعد البريكست، لكن جونسون قال: إنه "لن يطلب من الاتحاد الأوروبى إرجاء بريكست".

 

وبأغلبية 322 صوتا مقابل 306، وافق النواب على التعديل الذى قدّمه النائب أوليفر ليتوين، ويهدف لإتاحة مزيد من الوقت للنواب لمناقشة الاتفاق الذى أبرمه رئيس الوزراء بوريس جونسون مع بروكسل من دون المخاطرة بحصول بريكست "من دون اتفاق" فى 31 أكتوبر الجارى.

 

اقرأ أيضًا:

فرنسا تعلن رفضها تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى

عضو "العمال البريطانى": الشعب غاضب من أداء الحكومة والبرلمان بملف "بريكست"
 

وفى هذا الصدد، قالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون، قد أرسل خطابًا غير موقع إلى رئيس المجلس الأوروبى، يطالبه بتأجيل آخر لبريكست بعد الموعد المقرر فى 31 أكتوبر، مصحوبًا بخطاب آخر موقع من جانبه يعرب عن رفض لهذه الفكرة.

 

أوضحت الصحيفة، أن جونسون أرسل 3 خطابات، نسخة غير موقعة من الطلب الذى تعهد بإرساله بموجب قانون "بين"، الذى يجبره على طلب تأجيل موعد الخروج حال عدم تمرير اتفاقه من قبل البرلمان، والثانى خطاب تفسيرى من سفير بريطانيا لدى الاتحاد الأوروبى، والثالث خطاب شخصى يوضح أسباب عدم رغبة الحكومة البريطانية فى مزيد من التأجيل.

 

وفى الرسالة الموقعة، حذر من أثر سيئ للتأجيل الطويل، وقال إن المزيد من التمديد من شأنه أن يضر مصالح بريطانيا والشركاء فى الاتحاد الأوروبى والعلاقة بين الطرفية، وقال إن البرلمان قد فوت فرصة لضخ الزخم فى عملية التصديق، لكنه ظل واثقًا بأن تشريع بريكست سيتم تمرير بحلول 31 أكتوبر الماضى.

 

وأكد رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون، الأحد، أنه لم يوقع الرسالة التى طلب فيها من الاتحاد الأوروبى تأجيل بريكست، فيما قال مصدر مسؤول بمكتب جونسون، إنه بعث برسالة ثانية، يقول فيها إنه "لا يريد التأجيل"، وأضاف المصدر، أن "جونسون أرسل نسخة عن الرسالة، كما يفرض عليه القانون، فى حال عدم إقرار اتفاق بشأن بريكست، إلا أنه لم يوقعها".

 

وبحكم القانون، فإن جونسون كان مجبرًا على إرسال رسالة يطلب فيها تمديد مهلة الخروج حتى 31 يناير عام 2020، بعد رفض النواب فى مجلس العموم، السبت، دعم الاتفاق الذى توصل إليه مع الاتحاد الأوروبى بشأن بريكست، بينما يُصر جونسون على وجوب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى فى 31 أكتوبر، كما هو مخطط.

 

من جهته، أكد رئيس المجلس الأوروبى دونالد توسك، أن الحكومة البريطانية أرسلت لقادة الاتحاد الأوروبى، طلبًا لتأجيل موعد خروجها من التكتل، وقال توسك عبر تويتر، "طلب تمديد المهلة وصل.. سأبدأ الآن استشارة قادة الاتحاد الأوروبى حول كيفية الرد"، فى إشارة إلى رسالة أجبر مجلس العموم البريطانى رئيس الحكومة بوريس جونسون على إرسالها.

 

ويعود الآن القرار حول الطلب إلى زعماء الاتحاد الأوروبى الـ27 الآخرين، لكن مهمة توسك كرئيس للمجلس الأوروبى ستكون جمع وجهات نظرهم، وقد يدعو إلى عقد قمة خاصة للموافقة على تمديد المهلة، بينما يعتقد بعض دبلوماسيى الاتحاد الأوروبى أنه يمكن اتخاذ قرار من خلال القنوات الدبلوماسية وإصداره من بروكسل، لكن فى الحالتين مشاورات توسك "قد تستغرق بضعة أيام" - حسب مصدر بالاتحاد الأوروبى.

 

Short URL

الأكثر قراءة