الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 05:19 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

دين على مزاجهم.. برهامى: الإخوان أفتوا بأفضلية الاعتكاف فى رابعة عن المسجد الحرام

كتب محمد رضا
الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية - أرشيفية

الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية - أرشيفية

الجمعة، 30 أغسطس 2019 03:31 م

كشف الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية، عن جانب من تضليل قيادات جماعة الإخوان الإرهابية للشباب من أجل دفعهم للتمسك بالاستمرار فى اعتصام رابعة العدوية، حيث بثوا فى نفوسهم أفكارًا وهمية وخبيثة لا علاقة لها بالدين، منها الترويج إلى أفضلية الاعتكاف الفالصو فى مسجد رابعة عن الاعتكاف فى الحرم المكى.

 

ويقول ياسر برهامى، فى مقاله الأخير المنشور على موقع "أنا السلفى" التابع للدعوة السلفية، "فقد جاءنى فى يوم الثلاثاء الموافق 22 رمضان 1434 هجرية - أثناء الاعتكاف فى مسجد الخلفاء الراشدين وأثناء "اعتصام رابعة" الذى كان يُفتى المتحدِّثون فى منصته الحاضرين فيه بأنه أفضل من الاعتكاف فى المسجد الحرام - أحد الزملاء الأطباء ممَن كانوا معنا فى الكلية – وبعد حدوث الانقسام بين الإخوان والسلفيين سنة 1979، كان مِن ضمن مَن استمر على انضمامه لجماعة "الإخوان" رغم مُحَافَظَته على السمت السلفى مِن إعفاء اللحية، وغير ذلك، وظل كذلك مُحافِظًا على علاقات جيدة مع السلفيين بحُسن خُلُقه وأدبه - وطَلَب منى المحادثة.

 

10
مقال ياسر برهامى عن الاعتكاف فى مسجد رابعة العدوية
 
 

اقرأ أيضًا: بعد تحريمه لتطبيق "فيس آب".. تعرف على أبرز 5 فتاوى غريبة أطلقها ياسر برهامى

 

وأضاف نائب رئيس الدعوة السلفية، "فتحدث معى أنهم - أى "الإخوان" - قد أَدرَكوا أنه مِن الصعب جدًّا عودة الدكتور "مرسى" وعودة الدستور، وأنهم يبحثون عن حلٍّ سياسى للأزمة؛ فإن كان لا يزال لكم تَواصُلات؛ فسَاهِموا فى ذلك".

 

وتابع "وكَلَّمتُه كثيرًا فى قضية "المصالح والمفاسد"، وأن سلوك "الإخوان" هذه المرة ليس كسلوكهم طيلة عدة عقودٍ مِن الزمان منذ خرجوا من سجون عبد الناصر، وحين تواجدوا فى المشهد السياسى؛ فقد سُجِن المرشد الحالى الدكتور "بديع" قبل ذلك ولم يُقَرِّرُوا الدخول فى معركة صِفرِيَّة، وسُجِن المهندس "خيرت الشاطر" ولم يَدخلوا فى معركة صِفرِيَّة، والدكتور "مرسى" نفسه كان مسجونًا أثناء قيام الثورة فى يناير2011م؛ فما الذى قَلَب موازينهم هذه المَرَّة حتى قرروا الدخول فى معركة صِفرِيَّة يَخرُجون منها هم الخاسرين - عند كل العقلاء - خاصة أن المسؤولين قد عَرَضوا قبل ذلك حلولًا لعدم الوصول إلى هذه الأزمة، وخَطَر الفَضِّ بالقُوَّة؟!".

 

اقرأ أيضا: هل هدد ياسر برهامى الممتنعين عن التصويت بالاستفتاء بحساب عسير أمام الله؟

 

واستطرد "وتكلمتُ معه عن الأدلة الكثيرة مِن الكتاب والسُنَّة فى مراعاة المصالح والمفاسد، ومُوازَنات القدرة والعجز؛ حتى قال لى: لمَ لا تأتى لتقول هاتين الكلمتين "الحِلْوِين" على "منَصَّة رابعة"؟.. فقلت له: أتريد أن أُقتَل؟ إن كثيرًا أو أكثر مَن فى الاعتصام يُكَفِّروننى أو يحكمون عَلَى بالنِّفاق والخيانة.. فقال: الحقيقة أن الأكثر يرونك كذلك!".

 

كما جاء فى نص المقال، "فقلت: إذا كنت تريد أن أقول هاتين الكلمتين فابدأ بتغيير الخطاب المُستَعمَل على المنَصَّة بدلًا مِن التكفير والتخوين، كَلِّم الناس أن المسألة اجتهادية وأن المُخالِف -أعنى نحن- مجتهِدون مخطِئون، وعندما يستقر فى نفوس الناس ذلك أحضر أنا هناك لأُدَافِع عن وجهة نظرى وأُقنِعهم بأن اجتهادى هو الصواب وليس الخطأ؛ لكن مع استعمال العاطفة المُؤَجَّجَة بكلام أمثال: عاصم عبد الماجد، ومحمد عبد المقصود، وفوزى السعيد؛ فلا يمكن أن يسمع كلامى أحدٌ!.. فقال: وهل تظن أننا لو أَمَرنا الناس بالانصراف سينصرفون؟! لن يَنصرفوا أبدًا لمجرد الطلَب!.. فقلت له: إن السبب فى ذلك هو طريقة الخطاب المُستَعمَل أيضًا؛ فإذا غَيَّرتُم الخطاب تَغَيَّرَت المواقف، ولكن على أى حال؛ ما هو الحل السياسى الذى تراه؟".

 

Short URL

الأكثر قراءة