الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 04:36 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

أول تعليق لفاروق حسنى على اتهامه بالتطبيع مع إسرائيل: القضية الفلسطينية فى قلوبنا

كتب بلال رمضان
فاروق حسنى وزير الثقافة الأسبق

فاروق حسنى وزير الثقافة الأسبق

الجمعة، 09 أغسطس 2019 02:36 م

انتشرت فى الساعات الماضية، على منصات التواصل الاجتماعى، العديد "البوسات" التى تسعى إلى توريط الفنان الكبير فاروق حسنى، وزير الثقافة الأسبق، فى إلغاء تهمة التطبيع مع إسرائيل.

 

البداية، كانت من حساب "إسرائيل بالعربية" الذى ذكر أن وزير الثقافة الأسبق، فاروق حسنى دعا خلال حوار صحفى أجرته معه "إندبندنت عربية" إلى التخلى عن شعار "لا للتطبيع الثقافى مع إسرائيل"، بالإضافة إلى قوله أم الخوف من التطبيع بات أمرا لا قيمة له.

 

وعلق الفنان فاروق حسنى، خلال تصريحات صحفية لموقع "فالصو"، بأن ما لا يختلف عليه أحد، هو ضرورة ترجمة أدب الآخر للتعرف عليه، مضيفا: "كان فى ذهنى ما نؤمن به، وهو أنه علينا أن نعرف ما يدور فى الفكر الإسرائيلى، فهم يعرفون عنا كل شىء، وما نقدمه فى الأدب يترجم، ويقرأونه، أما نحن فلا، نحن بانسبة لهم صورة واضحة، أما هم فلا، ولا شك أن القضية الفلسطينة فى قلوبنا".

 

ورأى فاروق حسنى أن ما فعله حساب "إسرائيل تتكلم بالعربية" أنه انتزع جملا رنانة من سياق الحوار، الذى يتناول قضية لا خلاف عليها، وهى ترجمة أدب الآخر.

 

إسرائيل بالعربية تنشر تصريحات عن التطبيع وفاروق حسنى
إسرائيل بالعربية تنشر تصريحات عن التطبيع وفاروق حسنى

 

اقرأ أيضًا.. 10 حقائق حول ترشح أول مثلى جنسيا لرئاسة تونس ينادى بالتطبيع الإسرائيلى

 

بالعودة إلى حوار الفنان فاروق حسنى، مع "إندبندنت عربية"، فإن ما قاله حول إسرائيل، تمثل فى بداية الأمر حول ما عرف باسم "معركة اليونسكو" حيث أشار فاروق حسنى إلى أن إسرائيل لم تكن ضده فى الترشح عكس ما هو شائع.

 

فاروق حسنى يدعو للتخلي عن شعار لا للتطبيع الثقافي مع إسرائيل
فاروق حسنى يدعو للتخلي عن شعار لا للتطبيع الثقافي مع إسرائيل

 

ووفقا لما جاء على موقع "إندبندنت عربية"، فكان قد أوضح فاروق حسنى، أن "إسرائيل سحبت اعتراضها على ترشيحى، لكن أذرع الحركة الصهيونية هى من قامت بحملة إعلامية ضدى تعدت 4 آلاف مقال فى الصحف الأجنبية فى توقيت متزامن لرفض فكرة ترشحى، وأعتقد أن هذا الموقف له علاقة بموقفى المتشدد من التطبيع الثقافى باعتبارى وزيرا للثقافة فى ذلك الحين اعتمادا على تصريح سابق لى خرج من سياقه العام بسبب الإخوان المسلمين".

 

فاروق حسني خلال حواره مع منى مدكور لموقع إندبندنت عربية
فاروق حسني خلال حواره مع منى مدكور لموقع إندبندنت عربية

 

كما ذكرت "إندبندنت عربية"، كان حسنى قد تعرض لموجة انتقادات بشأن تصريحات صدرت عنه عام 2008 تشير إلى استعداده لحرق أى كتب إسرائيلية يثبت وجودها فى المكتبات العامة فى مصر، لكنه تراجع عن هذا التصريح وقدم اعتذارا عنه، مشيرا إلى أن الجملة انتزعت من سياقها خصوصا أنها جاءت خلال مناقشة برلمانية ساخنة مع أحد نواب جماعة الإخوان المسلمين.

 

فاروق حسنى والتطبيع الثقافى مع إسرائيل
فاروق حسنى والتطبيع الثقافى مع إسرائيل

 

ترجمة الأدب العبرى / الإسرائيلى إلى اللغة العربية
 

ويؤكد فاروق حسنى، فى حواره على أنه لا يزال متمسكا باعتقاده بأهمية ترجمة الأدب الإسرائيلى أو العبرى إلى اللغة العربية، حيث يقول "ما زلت مقتنعا بأهمية ذلك، أما مسألة التطبيع فأصبحت كلمة جوفاء لا معنى لها، ليس هناك ما يسمى التطبيع الآن، لقد تجاوزنا هذه المرحلة وأصبح العالم قرية صغيرة، أما مسألة أن نكون ضد التطبيع، فقد أصبح شعارا رنانا ليس أكثر، التعامل مع إسرائيل اليوم فى أى نطاق سلمى، أدب، وفنون، وغيرهما من المجالات الثقافية، فى صالحنا لنعرف كيف يفكر الآخرون، ولا يجب أن نكون طوال الوقت سجناء لفكرة مضى وقتها وانتهت".

 

اقرأ أيضًا.. اليهود جنس نقى.. وقائع تاريخية "فالصو" تنسف عبث نظرية معاداة السامية

 

فاروق حسنى والتعامل مع إسرائيل
فاروق حسنى والتعامل مع إسرائيل

 

 

وأوضح فاروق حسنى

Short URL

الأكثر قراءة