الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 08:47 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

ذاكرة تاريخية فالصو.. 9 معلومات مشهورة بالتاريخ لم تحدث فى الواقع.. صور

كتب محمد رضا

الأربعاء، 14 أغسطس 2019 12:00 ص

تحمل ذاكرة التاريخ فى سطورها الكثير من المعلومات والمعتقدات عن الحقبات التاريخية السحيقة التى مر عليها مئات بل وآلاف السنين فى بعض الأحيان، ومن بين كثير من المعلومات المتوافرة لدينا عن حياة الأجداد بمختلف الأمم بشتى بقاع الأرض، يوجد ما هو صحيح، وآخر لم يكن سوى معلومات مغلوطة ولكنها علقت فى أذهاننا وتناقلتها الأجيال الواحد تلو الآخر دون تدقيق على مر العصور.

 

ويستعرض موقع فالصو فى السطور التالية بعض الحوادث المشهورة تاريخيًا كحقيقة راسخة، ولكنها فى الحقيقة – بحسب تقرير موقع reader's digest - خاطئة تمامًا أو على الأقل منمقة للغاية، وهى كالتالى:

 

نيرون لم يحرق روما
نيرون لم يحرق روما

 

اقرأ أيضًا:

لأول مرة فى التاريخ.. 3 أكلات إماراتية فى طريقها إلى الفضاء.. تعرف عليها.. "صور"

 
رقم غير دقيق.. جريدة "المصرى اليوم" تخطئ فى تاريخ ميلاد المهندس إبراهيم شكرى
 
 

 

1- نيرون لم يلعب على آلة (الكمان) بينما كانت روما تحترق

اتهم الإمبراطور الرومانى نيرون بأنه كان شاهدًا غير مهتم فى القرن الأول عندما كانت روما تشب فيها النيران عن آخرها، كما وجه له اللوم بأنه كان يعزف على آلة (الكمان) أثناء سقوط روما، ولكن بالتأكيد لم يلعب الإمبراطور الرومانى (الكمان) أثناء ذلك الحادث، لسبب واحد، وهو أنه لم يكن نيرون فى المدينة عندما بدأ الحريق، فلقد كان فى أنتيوم التى تبعد حوالى ثلاثين ميلا خارج المدينة.

 

أما السبب الآخر، فهو أنه لم يكن هناك شىء مثل الكمان فى روما القديمة، بينما كان نيرون موسيقيًا وكان من المفترض أنه كان يعزف على آلة موسيقية تشبه القيثارة تسمى cithara، وبالتالى من المؤكد أنه لم يكن يعزف على آلة لم تظهر حتى القرن الحادى عشر، فيما ادعى مؤرخ رومانى أنه إذا كان هناك أى شىء من هذا القبيل، فإن نيرون كان يغنى عن السقوط الأسطورى لتروى عندما علم أن مدينته كانت تحترق، ولكن لم تكن هناك روايات شهود تدعم ذلك.

 

الفئران لم تنشر الموت الأسود
الفئران لم تنشر الموت الأسود

 

2- الفئران لم تنشر الموت الأسود ( الطاعون )

اكتشفت الدراسات الحديثة أن الفئران قد لا تكون فى الواقع مسؤولة عن انتشار مرض الطاعون المدمر الذى قضى على ثلث أوروبا فى القرن الرابع عشر، لذا فقد حان الوقت للكشف عن الجانى الحقيقى.

 

أجرى العلماء فى جامعة أوسلو تجربة قامت بتقييم طرق انتقال العدوى المحتملة للوباء القاتل، واكتشفوا أن الطفيليات التى حملت المرض كانت أكثر عرضة للإصابة من البشر من الفئران، ويضاهى النموذج الذى يظهر المرض الذى انتشر عن طريق البراغيث البشرية والقمل معدلات الوفاة الناجمة عن الوفاة السوداء الفعلية بشكل أوثق بكثير من النموذج الذى يشتمل على فئران تحمل طفيليًا.

 

نينيا وبنتا وسانتا ماريا لم تكن أسماء سفن كريستوفر كولومبوس
نينيا وبنتا وسانتا ماريا لم تكن أسماء سفن كريستوفر كولومبوس

 

3- نينيا وبنتا وسانتا ماريا لم تكن أسماء سفن كريستوفر كولومبوس

عندما يتعلق الأمر بكولومبوس، فإن الحقيقة الوحيدة التى تتمتع بها كتب التاريخ حقًا هى أنه أبحر فى عام 1492، ولكن أولاً وقبل كل شىء، فإنه لم يكتشف أمريكا - فقد كان الناس يعيشون بالفعل فى القارة منذ آلاف السنين، ولم يكن حتى أول مستكشف أوروبى يصل إلى أمريكا الشمالية، حيث أن طاقم من الفايكنج أبحر فعلاً إلى كندا حوالى عام 1000 ميلادية، وحتى الأسماء المتكررة فى كثير من الأحيان لسفنه الثلاث ليست دقيقة تاريخيًا.

 

فى القرن الخامس عشر، تم تسمية معظم السفن الشراعية على اسم القديسين، لذلك فى حين أن سانتا ماريا هى على الأرجح الاسم الحقيقى، فربما كانت نينيا وبنتا، مجرد بحار غير رسميين يطلقان عليهما أسماء السفن الأكثر شهرة.

 

ووفقًا لموقع history، كان اسم نينا الحقيقى على الأرجح "سانتا كلارا"، فى حين أن اسم بنتا الحقيقى غير معروف.

 

لم يلق مارتن لوثر (ربما) أطروحاته الـ 95 بشكل كبير على باب الكنيسة
لم يلق مارتن لوثر أطروحاته الـ 95 على باب الكنيسة

 

4- لم يلق مارتن لوثر أطروحاته الـ 95 على باب الكنيسة

لقد توارث الراهب مارتن لوثر قائمة المظالم المتعلقة بالكنيسة الكاثوليكية فى التاريخ كعامل حفاز للإصلاح البروتستانتى، وعلى الرغم من أن الأطروحات ( كتبه ) الـ 95 حقيقية، وكان لها تأثير كبير على تصورات الناس للكنيسة الكاثوليكية، فإن الأحداث لم تسير وفق الطريقة التى يعرفها الناس.

 

فلا يوجد دليل تاريخى على أن لوثر نشر الرسائل على باب الكنيسة، ولم تظهر هذه القصة إلا بعد مرور 30 ​​عامًا على عام 1517، وهو العام الذى كان من المفترض أن يحدث فيه هذا الفعل، وما نعرفه على وجه اليقين هو أنه أرسل أطروحاته الـ 95 بأدب إلى رئيس الأساقفة مع رسالة، وأنه لم يكن ينوى إطلاق ثورة داخل الكنيسة.

 

كان لوثر كاثوليكيًا مخلصًا، وكان يريد ببساطة من رجال الدين التعرف على فسادهم، حتى لو قام أيضًا بنشر الأطروحات ( الكتب ) على باب الكنيسة، فلم يكن هذا هو الفعل المتحدى الذى صوره المؤرخون على أنه حدث، وكان ذلك فى الواقع هو القاعدة، لأن هذا هو المكان الذى توجد فيه لوحة إعلانات الكنيسة.

 

لم تسقط تفاحة على رأس إسحاق نيوتن
لم تسقط تفاحة على رأس إسحاق نيوتن

 

5- لم تسقط تفاحة على رأس إسحاق نيوتن

القصة التى تقول إن عالم الرياضيات الشهير إسحاق نيوتن توصل إلى نظريته حول الجاذبية بعد سقطت على رأسه تفاحة، على الأرجح هى زخرفة لما حدث بالفعل، والمرة الأولى التى ظهرت فيها قصة التفاحة كانت فى سيرة نيوتن، وكتبها صديقه ويليام ستوكى فى 1792.

 

تقول الرواية، "فكرة الجاذبية دخلت فى ذهنه وكانت مناسبة بسقوط تفاحة، بينما كان يجلس فى مزاج تأملى"، فيما يعتقد المؤرخون أنه ربما يكون قد شهد سقوط تفاحة وبدأ يفكر فى سبب حدوث ذلك، لكن لم يكن فى أى مكان بأى سجل لحياة نيوتن، يقول إنه ضربه على رأسه بقطعة فاكهة.

 

لم يحترق السحرة المشتبه فيهم في محاكمات سالم الساحرة
لم يحترق السحرة المشتبه فيهم في محاكمات سالم الساحرة

 

 

6- لم يحترق السحرة المشتبه بهم فى "محاكمات السحر فى سالم"

على الرغم من أنك ربما تفكر فى "محاكمات السحر في سالم" و"حرق الساحرات" على أنها قابلة للتبادل والتصديق، إلا أن ساحرة متهمة واحدة فى القرن السابع عشر عانت من الإعدام بالحرق.

 

أما محاكمات السحر فى سالم، التى حكم خلالها بإعدام جميع الأشخاص الـ20 الذين اتهموا بمارستهم السحر فى بلدة ماساتشوستس الاستعمارية، فقد تم فيها سحق الضحية العشرين حتى الموت بصخور ثقيلة، بينما توفى عدد قليل من السحرة المتهمين فى السجن أثناء انتظار المحاكمة، ولم تحدث أى إعدامات بالحرق - على الأقل ليس فى محاكمة سالم.

 

وتنبع فكرة انتشار السحر على الأرجح من الهستيريا الساحرة التى حدثت فى أوروبا خلال القرنين الخامس عشر والثامن عشر فى المقام الأول، واشتعلت الهستيريا المضادة للسحر فى جميع أنحاء أوروبا الغربية والدول الاسكندنافية، وتم إحراق العديد من هؤلاء السحرة المتهمين.

 

لم يكتشف بنجامين فرانكلين الكهرباء
لم يكتشف بنجامين فرانكلين الكهرباء

 

7- لم يكتشف بنجامين فرانكلين الكهرباء

لم تكن تجربة بنجامين فرانكلين (بن فرانكلين) الشهيرة التى تضم مفتاحًا مرتبطًا بالطائرة الورقية هى المشروع العلمى الثورى الذى تعتقد أنه كان كذلك، فمن المؤكد أنه لم يكتشف الكهرباء، بل كان العلماء بالفعل على دراية تامة بوجودها فى عام 1752، وهو عام تجربة فرانكلين.

 

ما سعى فرانكلين لاكتشافه هو ما إذا كان البرق شكلًا من أشكال الكهرباء، وكان أول من اقترح هذه الفرضية، ولكن، مما يعقد الأمور، أنه ربما لم يكن فرانكلين هو نفسه الذى أرسل الطائرة الورقية الشهيرة فى الهواء.

 

ففى عام 1752، كتب فرانكلين فى جريدة بنسلفانيا عن نجاح التجربة ووصف كيف نجحت - لكنه لم يقل أبدًا أنه قام بها بنفسه، وبعد مرور 15 عامًا فقط، كتب العالم جوزيف بريستلى رواية تنسب فيها التجربة إلى فرانكلين.

 

لم تقل ماري أنطوانيت دعهم يأكلون الكعك
لم تقل ماري أنطوانيت دعهم يأكلون الكعك

 

8- لم تقل مارى أنطوانيت "دعهم يأكلون الكعك"

لم تقل الملكة الفرنسية مارى أنطوانيت هذا التصريح المتنازل عن رعاياها الفقراء، وهى المقولة الشهيرة المنسوبة إليها (إذا لم يكن هناك خبزٌ للفقراء.. دعهم يأكلون الكعك ).

 

هناك روايات عن أفراد العائلة المالكة المدللين الذين يشيرون إلى أن الفقراء يتناولون الأطعمة الشهية التى لا يستطيعون تحمل تكاليفها قبل فترة طويلة من حكم أنطوانيت، وفى إحدى هذه القصص، تقترح امرأة نبيلة ألمانية أن رعاياها يأكلون خبزًا حلوًا يدعى كروسيم - فى القرن السادس عشر.

 

وما يؤكد عدم صدق المقولة أن أنطوانيت ولدت فى القرن الثامن عشر، أما جملة "دعهم يأكلون الكعك" وهى مقتبسة من الجملة السابقة نفسها للمرأة الألمانية لتقال باللغة الفرنسية (يأكلون بريوش) - "Qu’ils mangent de la brioche" – فقد ظهرت لأول مرة فى رواية السيرة الذاتية لعام 1767 للفيلسوف جان جاك روسو، وكان يرجع هذا الاقتباس ببساطة إلى "أميرة عظيمة"، وبالنظر إلى أن مارى أنطوانيت كانت فتاة صغيرة فى ذلك الوقت، فمن المؤكد أنها لم تكن هى قائلة تلك العبارة.

 

لم يقطع فينسنت فان جوخ أذنه
لم يقطع فينسنت فان جوخ أذنه

 

9- لم يقطع فينسنت فان جوخ أذنه

لم يقطع الفنان الهولندى فينسنت فان جوخ، أذنه، فليس الأمر كليًا على هذا النحو بأية حال، فقد قام الفنان فقط بقطع الجزء السفلى من أذنه اليسرى، ولا أحد يعرف على وجه اليقين سبب قيامه بذلك، ولابد أنه كان يعانى بالتأكيد من اكتئاب حاد فى ذلك الوقت.

 

يدعى بعض المؤرخين أنه كان غاضبًا بعد خلاف مع فنانه بول جوجان، بينما يدعى آخرون أنه كان غاضبًا بعد أن علم أن أخيه الذى كان مصدرًا رئيسيًا للدعم المالى والعاطفى له، كان قد خطب فتاة، ولكن هناك شيء واحد مؤكد، هو أنه لم يقطع بالتأكيد أذنه بأكملها.

Short URL

الأكثر قراءة