الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 08:43 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

حدث فى مثل هذا اليوم 21 فبراير.. ميلاد توأم الصحافة المصرية

مصطفى وعلى أمين

مصطفى وعلى أمين

الجمعة، 21 فبراير 2020 11:30 ص

في مثل هذا اليوم 21 فبراير، عام 1914، في بداية الحرب العالمية الأولى، ولد التوأمان مصطفى وعلي أمين، بمحافظة القاهرة. 
 
كان والديهما أمين أبو يوسف، يعمل محاميا، ووالدتهما ربة منزل وكان الزعيم سعد زغلول خاله، ومن هنا انعكست الحياة السياسة بشكل كبير على حياة الطفلين حيث نشئا وترعرعا في بيت زعيم الأمة خال والدتهما.
 
أكمل مصطفى أمين، دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم التحق بجامعة جورج تاون، ودرس العلوم السياسية، وحصل على درجة الماجيستير في العلوم السياسية مع مرتبة الشرف الأولى عام 1938، ثم عاد إلى مصر وعمل كمدرس لمادة الصحافة بالجامعة الأمريكية لمدة أربع سنوات.
 
كان أمين له صداقة قوية تربطه بالفنان عبد الحليم حافظ، حيث كان الأخير ينظر له نظرة الأب والأستاذ، ويستشيره في كل شيء سواء في أغانيه أو في حياته الشخصية، وكان عبد الحليم مناصر قوي لأمين أثناء فترة اعتقاله فكان يؤكد دائمًا على براءته، وبذل الكثير من الجهد من أجل الحصول على تصريح لزياراته في السجن.
 
اقرأ المزيد:
هل سرقت أمينة رزق خاتم جدتها لتوقيع عقد مع يوسف وهبى؟.. مصطفى أمين يجيب
 
وبدأ الشقيقان مبكرًا في العمل بالصحافة حيث قدموا معًا مجلة "الحقوق" في سن الثماني سنوات، والتي اختصت بنشر أخبار البيت، تلا ذلك إصدارهما لمجلة "التلميذ" عام 1928، وقاما فيها بمهاجمة الحكومة وانتقاد سياساتها، فما لبثت أن تم تعطيل إصدارها، أعقبها صدور مجلة "الأقلام" والتي لم تكن أوفر حظًا من سابقتها حيث تم إغلاقها أيضًا.
 
و في عام 1930 انضم مصطفى للعمل بمجلة "روز اليوسف"، وبعدها بعام تم تعينه نائبًا لرئيس تحريرها وهو ما يزال طالبًا في المرحلة الثانوية، وحقق الكثير من التألق في عالم الصحافة، ثم انتقل للعمل بمجلة "أخر ساعة" والتي أسسها محمد التابعي، وكان مصطفى أمين هو من اختار لها هذا الاسم.
 
و أصدر عدد من المجلات والصحف منها "مجلة الربيع " و"صدى الشرق" وغيرها والتي أوقفتها الحكومة نظرًا للانتقادات التي توجهها هذه المجلات والصحف إليها.
 
وفي 22 أكتوبر عام 1944 أنشاء مصطفى وعلي أمين جريدة "أخبار اليوم"، وكانت هذه الجريدة بمثابة الحلم الذي تحقق لهما، حيث استقال مصطفى من مجلة "الاثنين"، وأعلن عن رغبته في امتلاك دار صحفية تأتي على غرار الدور الصحفية الأوروبية، بعد حصوله على تصريح من أحمد باشا رئيس الوزراء ووزير الداخلية، وكان يوم السبت 11 نوفمبر 1944 أول عدد يصدر من "أخبار اليوم"، وقد حققت الصحيفة انتشارًا هائلًا، وتم توزيع عشرات النسخ منها مع صدور العدد الأول، وقد سبق صدورها حملة دعاية ضخمة تولتها الأهرام، وقد قام الأخوان أمين بعد ذلك بشراء مجلة "أخر ساعة" عام 1946 من محمد التابعي. 
 
وفي 15 فبراير عام 1954، بدأ الأخوان مشروع "ليلة القدر"، الخيري، بمقال نشره مصطفى أمين في أخبار اليوم جاء فيه " في قلب كل إنسان أمنية صغيرة تطارده في حياته وهو يهرب منها إما لسخافتها أو لارتفاع تكاليفها، فما هي أمنيتك المكبوتة؟، أكتب لي ما هي أمنيتك وسأحاول أن أحققها لك، سأحاول أن أدلك على أقصر الطرق لتحقيقها بشرط ألا تطلب مني تذكرة ذهاب وإياب إلى القمر.
 
وسجن مصطفى أمين، لمدة 9 سنوات، بتهمت الخيانة والتجسس لصالح المخابرات الأمريكية، في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، حيث قال أمين بانه كان مكلفا من جمال عبد الناصر باستمرار الاتصال بالولايات المتحدة، وكانت القيادة تمده بما ينبغي أن يقوله لمندوبي أمريكا، وأن ينقل إلى "جمال عبد الناصر" ما يقوله الأمريكيون، وعندما ساءت العلاقات بين مصطفى أمين وعبد الناصر وغيره من القيادات قبضوا عليه وحاكموه بالمعلومات التي كانوا قد أعطوها له سلفا ليسلمها إلى المندوبين الأمريكيين، ورد عليه اللواء صلاح نصر رئيس المخابرات الأسبق، في كتابه «عملاء الخيانة وحديث الإفك» الذي صدر عام 1975 بأنه جاسوس فعلًا وشرح بالتفصيل علاقة الصحفي الشهير مصطفى أمين بالمخابرات الأمريكية والأكثر من ذلك ذكر صلاح نصر أن جهاز مكافحة التجسس كان يحتفظ بملف لـ«مصطفى أمين» حول علاقته بالمخابرات الأمريكية حتى من قبل ثورة يوليو 1952.
 

المصدر: البوابة نيوز

Short URL