الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 02:43 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

إطلاق المسبار الأوروبي الأمريكي "سولار أوربيتر" لاستكشاف العواصف الشمسية

فضاء- أرشيفية

فضاء- أرشيفية

الأربعاء، 12 فبراير 2020 12:00 ص

أطلق المسبار الأوروبي الأمريكي "سولار أوربيتر" ليل الأحد الإثنين من فلوريدا باتجاه الشمس، وهو ينقل عشر أدوات علمية لمهمة تقدر كلفتها بـ1,5 مليار يورو بهدف دراسة العقد المقبل لعواصف الشمس المشحونة بجزيئات يمكن أن تسبب أعطالا على الأرض.

 

في إطار شراكة مع وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، أطلق صاروخ أمريكي مسبار وكالة الفضاء الأوروبية  "سولار أوربيتر" بنجاح الأحد عند الساعة 23,03 (04,03 ت غ الإثنين) من كاب كانافيرال في ولاية فلوريدا. وهو ينقل عشر أدوات علمية لمهمة تقدر كلفتها بـ1,5 مليار يورو بهدف دراسة العقد المقبل لعواصف الشمس المشحونة بجزيئات يمكن أن تسبب أعطالا على الأرض.

 

وبعد مروره بمداري الزهرة ثم بعطارد، سيقترب المسبار الذي تبلغ سرعته القصوى 245 ألف كيلومتر في الساعة، إلى مسافة 42 مليون كيلومتر من الشمس أي أقل من ثلث المسافة بين الأرض والشمس.

 

وبعيد إطلاق المسبار، قال دانييل مولر الذي يعمل في مشروع وكالة الفضاء الأوروبية "أعتقد أن الأمر كان مثاليا، فجأة أصبح لدينا الانطباع بأننا متصلون بالنظام الشمسي بأكمله".


ومن الصعب توقع حصول هذه العواصف التي لديها تأثير مباشر على كوكب الأرض. فعندما تضرب الحقل المغناطيسي للأرض، تتسبب في شفق قطبي جميل وغير ضار لكن يمكنه أن يكون أكثر خطورة مما هو عليه.

 

وقال ماتيو برتومييه "هذا الأمر يعطل البيئة الكهرومغناطيسية لدينا، وهذا ما نسميه طقس الفضاء الذي قد يؤثر على حياتنا اليومية".

 

وحصلت أعتى عاصفة شمسية في تاريخ البشرية سنة 1859 في ما عرف بـ"حدث كارينغتون". وقد أدت هذه الظاهرة إلى ضرب شبكة التلغراف في الولايات المتحدة فصعق التيار موظفين واحترق بعض الورق في المحطات، كما أمكن رؤية الضوء الشمالي في نقاط غير مسبوقة وصولا إلى أمريكا الوسطى. 

 

وفي العام 1989 في مقاطعة كيبيك الكندية، أدى تغير الحقل المغناطيسي الأرضي إلى نشوء تيار كهربائي على درجة عالية تسبب  بالتواتر إلى قطع التغذية عن شبكات الكهرباء وبانقطاع هائل في التيار الكهربائي.

 

كذلك، يمكن أن تؤدي الانفجارات أيضا إلى تعطيل الرادارات في المجال الجوي (كما في العام 2015 في الأجواء الإسكندنافية) والترددات الراديوية وتلف الأقمار الاصطناعية.

 

وأوضح برتومييه "تخيلوا نصف الأقمار الاصطناعية مدمرة، ستكون كارثة للبشرية!".

 

وأملت آن باركروس بأن تسمح مراقبة المناطق الشمسية المرتبطة مباشرة بمصادر الرياح "بتطوير نماذج لتحسين رصد" العواصف الشمسية.

 

وستستغرق رحلة المسبار عامين، أما مهمته العلمية فستحتاج إلى ما بين 5 و9 سنوات.

 

لكن سيزار جارسيا مدير المشروع في وكالة الفضاء الأوروبية، قال الجمعة إنه بعد عشر سنوات، سيبقى لدى المسبار ما يكفي من الوقود لمواصلة عمله، إذا سارت الأمور على ما يرام.

 

المصدر: فرانس 24

 

Short URL

الأكثر قراءة