الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 07:29 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

صفقة القرن.. كل ما تريد معرفته عن خطة ترامب للسلام فى الشرق الأوسط

إسلام جودة
ترامب ونتنياهو

ترامب ونتنياهو

الأربعاء، 29 يناير 2020 12:31 ص

أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، مساء أمس خطته للسلام فى الشرق الأوسط، والتى طرح خلالها الرؤية الأمريكية لحل الصراع الفلسطينى الإسرائيلى.

 

خطة ترامب للسلام : القدس غير المقسمة عاصمة لإسرائيل

أكد الرئيس الأمريكى أن "خطة السلام المقترحة بين الإسرائيليين والفلسطينيين هي مسار قوي للأمام"، موضحًا أن إسرائيل تأخذ اليوم خطوة كبيرة نحو السلام.


وقال ترامب إن خطته المقترحة للسلام "مختلفة بشكل جوهري عن خطط الإدارات الأمريكية السابقة"، وأضاف: "الشعب الفلسطيني يستحق حياة أفضل بدلاً من أولئك الذين يستغلون وضعهم من أجل نشر العنف والإرهاب".

وقال ترامب إن نتنياهو أبلغه بأن خطته المقترحة أساس للتفاوض المباشر.


وأضاف الرئيس الأمريكي: "بحسب الرؤية فإن القدس ستظل العاصمة غير المقسمة لإسرائيل وهو أمر قد اعترفت به بالسابق".

 

زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن خطة السلام في الشرق الأوسط تقدم حلًا واقعيًا للدولتين، وذلك في معرض حديثه عن خطته للسلام، والمعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن".

 

وتحدث ترامب عن أنه من المنطقى أن يقوم بالكثير من أجل الفلسطينيين "وإلا فلن يكون الأمر منصفًا"، حسب قوله.


واعتبر ترامب أن خطته المقترحة للسلام "مختلفة بشكلٍ جوهرى" عن خطط الإدارات الأمريكية السابقة، وذلك حسب رأيه.

ترامب ينشر خريطة فلسطين المستقبلية
ترامب ينشر خريطة فلسطين المستقبلية

 

تغربدة ترامب
تغربدة ترامب

 

الرد الرسمى الفلسطينى على صفقة القرن

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، الرفض التام لخطة نظيره الأمريكي دونالد ترامب للسلام والمعروفة باسم "صفقة القرن".

وقال عباس، في مستهل اجتماع القيادة الفلسطينية برام الله عقب إعلان ترامب تفاصيل خطته: "صفقة القرن لن تمر"، مضيفا "حقوقنا ليست للبيع ولا المساومة".

وتابع في أول تعقيب فلسطيني على الخطة الأمريكية: "سنعيد هذه الصفعة صفعات في المستقبل"، مؤكدا أن "استراتيجيتنا ترتكز إلى استمرار كفاحنا لإنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال الدولة وعاصمتها القدس".

وأشار عباس إلى أن "كافة مخططات تصفية القضية الفلسطينية مصيرها إلى فشل وزوال".

واستطرد: "سنبدأ فورا باتخاذ كل الإجراءات التي تتطلب تغيير الدور الوظيفي للسلطة الوطنية، تنفيذا لقرارات المجلسين المركزي والوطني".

 

رد الفعل الشعبى فى الشارع الفلسطينى على صفقة القرن

عمت محافظات الضفة الغربية، الثلاثاء، مسيرات شعبية غاضبة، تنديدا بـ"خطة السلام"، التى أعلنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن تجمعا لعشرات المواطنين، فى رام الله على ميدان المنارة في المدينة، بالتزامن مع مؤتمر صحفي عقده ترامب بمشاركة بنيامين نتنياهو لإعلان رفضهم لتلك الخطة.

وأكد المشاركون في المسيرة التي دعت لها فصائل العمل الوطني وحركة فتح بالتزامن مع إعلان الرئيس الامريكي ترامب لخطته، أن الشعب الفلسطينى سيسقط هذه الخطة، كما أسقط العديد من المؤامرات سابقا، مطالبين بالرد عليها بتفعيل المقاومة الشعبية.

وفى نابلس، شارك المئات في وقفة دعم وتأييد للقيادة الفلسطينية في مواجهة التحديات، مؤكدين التفافهم حول الرئيس المتمسك بالثوابت الوطنية. وفي جنين، تجمع عشرات المواطنين في ميدان الشهيد ياسر عرفات في المدينة، رافعين الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات دعم وتأييد للقيادة والرئيس ورفضهم الخطة الأمريكية التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، داعين إلى الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة المتمسكة بالثوابت.

كما شارك العشرات في وقفة دعم وتأييد للرئيس محمود عباس، ورفضا للخطة في بلدة يطا جنوب الخليل، رافعين الأعلام الفلسطينية، ومرددين الهتافات الوطنية.

 

الموقف الروسى من خطة القرن

في أول تعليق رسمي من موسكو على إعلان بنود الخطة الأمريكية للسلام، قال نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف إن روسيا ستدرس "صفقة القرن"، مشيرا إلى أن الأهم هو موقف الفلسطينيين منها.

وقال بوغدانوف للصحفيين اليوم الثلاثاء: "سندرسها، والشيء الأهم هو أن يعبر الفلسطينيون والعرب عن موقفهم منها".

 

الأردن يعلق على صفقة القرن

أكدت الأردن، اليوم الثلاثاء، أن حل الدولتين الذى يلبى الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى الشقيق، وخصوصا حقه فى الحرية والدولة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق المرجعيات المعتمدة وقرارات الشرعية الدولية هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والدائم.


وقال أيمن الصفدى، وزير الخارجية وشؤون المغتربين فى بيان بعد إعلان الرؤية الأمريكية للسلام، إن المبادئ والمواقف الثابتة للمملكة الأردنية الهاشمية إزاء القضية الفلسطينية والمصالح الوطنية الأردنية العليا هى التى تحكم تعامل الحكومة مع كل المبادرات والطروحات المستهدفة حلها.


وأضاف أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى القضية العربية المركزية الأولى، وأن الأردن سينسق مع الأشقاء فى فلسطين والدول العربية الأخرى للتعامل مع المرحلة القادمة فى إطار الإجماع العربى، لافتا إلى أهمية الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية السبت القادم فى هذا السياق.


وحذر وزير الخارجية من التبعات الخطيرة لأى إجراءات أحادية إسرائيلية تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض، مثل ضم الأراضى وتوسعة المستوطنات فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، وانتهاك المقدسات فى القدس، مشددا على إدانة الأردن لهذه الإجراءات خرقًا للقانون الدولى وأعمالا استفزازية تدفع المنطقة باتجاه المزيد من التوتر والتصعيد.

وأكد وزير الخارجية أنه بتوجيه مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني، الوصى على المقدسات الإسلامية والمسيحية فى القدس، ستستمر المملكة بتكريس كل إمكاناتها لحماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، والحفاظ على الوضع التاريخى والقانونى القائم وحماية هويتها العربية الإسلامية والمسيحية. وقال الصفدى إن السلام العادل والدائم الذى يلبى جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى الشقيق هو خيار استراتيجى أردنى فلسطينى عربي، وإن الأردن سيستمر فى العمل مع الأشقاء والاصدقاء فى المجتمع الدولى على تحقيقه على الأسس التى تضمن عدالته وديمومته وقبول الشعوب به.

 

الجامعة العربية: صفقة القرن لن تنجح بهذا الشكل

استقبل أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة، حيث أطلع الرجوب الأمين العام على آخر التطورات على الساحة الفلسطينية في ضوء إعلان صفقة القرن.

وحرص على الاستماع لتقديرات الطرف الفلسطيني للموقف وكيفية التعاطي معه داخليًا وعربيًا، وذلك في ضوء الاجتماع المرتقب لمجلس الجامعة على المستوى الوزارى، بعد أيام للنظر في كيفية التعامل مع الطرح الأمريكي بالصورة التي تضمن المصالح العربية والفلسطينية.

وأكد أبو الغيط، خلال اللقاء على أن الإعلان عن صفقة حقيقية تتسم بالجدية والتوازن لا يمكن أن يتحقق سوى بالتفاوض بين الطرفين المعنيين -أي الإسرائيليين والفلسطينيين- وبوساطة نزيهة، وبالتالي فإن محاولة فرض أية حلول بهذه الطريقة لن يُكتب لها النجاح، مُشدداً على أن الموقف الفلسطيني من الصفقة سيُمثل العامل الحاسم في تشكيل الموقف العربي الجماعي.

Short URL

الأكثر قراءة