الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 09:23 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

العدوان التركى يغزو أرض الشام.. وشاشات الإخوان "ودن من طين" (فيديو)

كتب إبراهيم حسان

الأحد، 13 أكتوبر 2019 09:44 م

قل للذين بأرض الشام قد نزلوا.. قتيلكم بالهوى مازال مقتولا

يا شام.. يا شامة الدنيا ووردتها.. يا من بحسنك أوجعت الأزاميلا

وددت لو زرعونى فيك مئذنة.. أو علقونى على الأبواب قنديلا

يا بلدةَ السبعة الأنهار يا بلدى.. ويا قميصاً بزهر الخوخ مشغولا

 

كلمات ذات معانٍ عظيمة، تغزل بها نزار قبانى سوريا الجريحة، لا يعلم معناها ولن تصل إلى قلوب جماعات الدمار والتخريب السوداء، كجماعة الإخوان الإرهابية ومن على شاكلتها من مؤيدى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، الذى حرك قواته ومعداته العسكرية لاحتلال سوريا قبل عدة أيام.

 

وعلى الرغم من بكاء العرب ليل نهار على الحال الذى وصلت إليه سوريا خلال السنوات الأخيرة، إلا أنه يبدو أن كُتب الشقاء على سوريا كى تظل جريحة لعقود طويلة، ولعل ما يقوم به أردوغان وقواته الإرهابية فى سوريا من قتل للأطفال والرضع داخل منازلهم إلى جانب سفك دماء النساء والشباب والمسنين، يؤجج مشاعر المسلمين على بقاع الأرض.

 

 

ورغم توالى الإدانات العربية والأجنبية للعدوان التركى الغاشم على سوريا من شتى بقاع الأرض، إلا أن جماعة التي يستمد أردوغان أفكاره من نهجها المتطرف، تشجع العمليات الإرهابية التي تنفذها تركيا داخل الأراضى سوريا، ولم تدين سقوط العشرات من المدنيين السوريين من القصف العسكرى التركى.

 

لم تنظر قنوات وإعلاميو الإخوان الإرهابيون، إلى أعداد القتلى والمصابون جراء العمليات التركية فى سوريا، بل تشجع العدو التركى على ممارسة عملياته بشكل أكبر ضد سوريا، وهو ما يظهر المؤامرة جليا على الدول العربية لإسقاطها وتدميرها شر تدمير.

 

قنوات الإخوان التي تبث من تركيا، لم تكتفى فقط بالتشفى فى قتل السوريين بنيران تركيا على أراضيهم، بل تصف العمليات التركية العدوانية بأفضل الأوصاف وتتغزل بها كما فعل المذيع الهارب محمد ناصر على أحد الفضائيات الإخوانية، واصفا العدوان التركى بـ"الشىء المشرف".

 

 

لم يكن دفاع محمد ناصر عن العدوان التركى هو الوحيد على الشاشات الإخوانية، بل انضم أيضا الهارب معتز مطر، إلى فريق الدفاع عن السفاح أردوغان، بخروجه على شاشة قناة الشرق، بعدما أزعجته إدانة جامعة الدول العربية لتصرفات تركيا على الأراضى السورية، مهاجما الجامعة ويصفها بـ"معهد الدول العربية" التى كيف تجرؤ على مهاجمة أنقرة وتصرفاتها العسكرية ضد سوريا؟

 

يوما بعد يوم تظهر مؤامرات الإخوان ضد الدول العربية بمساعدة تركيا إلى جانب الدعم القطرى سواء ماليا أو إعلاميا من خلال قنوات الجزيرة التي تحرص على بث الفتن باتجاه الدول العربية، بجانب تشجيع العدوان التركى على الأراضى السورية، فلم نجد إدانة واحدة من تنظيم الحمدين للعدوان التركى على سوريا، ما يجعلنا أن نوجه لهم جميعا قولا واحدا ألا وهو "إذا بُليتم فاستَتِروا".

Short URL

الأكثر قراءة