الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 09:23 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

لجنة الفتوى بالأزهر توضح حكم الأذان الثانى لصلاة الجمعة

كتب: محمد الأحمدى
الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر

الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر

السبت، 07 سبتمبر 2019 12:19 ص

يتسائل الكثير من المواطنين، عن حكم الأذان الثانى لصلاة الجمعة، حيث أجابت دار الإفتاء على ذلك الأمر.

 

اقرأ المزيد 

اليوم.. الأزهر الشريف يطلق قافلة طبية للواحات البحرية

 

وجاء رد الإفتاء أن الأذان لصلاة الجمعة كان أذانًا واحدًا فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وعمر رضى الله عنهما، وكان يرفع حين يجلس الإمام على المنبر، فزاد عثمان رضى الله عنه أذانًا ثانيًا حين كَثُر الناس، دلَّ على ذلك حديث السائب بن يزيد رضي الله عنه: "إن الأذان يوم الجمعة كان أوله حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فلما كان في خلافة عثمان رضي الله عنه وكثر الناس (وتباعدت المنازل) أمر عثمان يوم الجمعة بالأذان الثاني، فأذَّن به على الزوراء أn الأراضى البعيدة، فثبت الأمر على ذلك".

 

وتابعت لجنة الفتوى بالأزهر موضحة أن الأول: ما ذهب إليه جمهور الفقهاء، وهو أن الأخذ بالأذان الثانى سنة مستحبة، واستدلوا بقول النبى صلى الله عليه وسلم: "فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ".

 

واستدلت اللجنة أيضًا بالإجماع السكوتى للصحابة الكرام رضى الله عنهم، حيث لم يرد إنكار أحد من الصحابة على عثمان، فكان إجماعا سكوتيًّا.

 

والقول الثانى: إن للجمعة أذانًا واحدًا، قال الشافعى رضى الله عنه: وأحب أن يؤذن للجمعة أذانًا واحدًا عند المنبر، وأحب ما كان يفعل على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبى بكر وعمر.

 

وعليه: فإن الأمر فى ذلك واسع، وكلا الأمرين جائز ولا ينبغي الإنكار على من يأخذ بأحد القولين والله تعالى أعلم.

Short URL

الأكثر قراءة