الإشراف العام خالد أبو بكر
رئيس التحرير محمود سعد الدين
التوقيت 02:50 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

عداد الأخبار الفالصو

15

19

23

الإثنين، 23 سبتمبر 2019

فالصو

إشاعة

جارى التحقيق

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

"من الإبل والحمير إلى الطائرات".. اعرف كيف تطورت وسائل نقل الحجيج للأراضى المقدسة

إبراهيم حسان

الثلاثاء، 06 أغسطس 2019 06:19 م

تتجه أنظار العالم كل عام إلى المملكة العربية السعودية، حيث أداء فريضة الحج والوقوف على جبل عرفات، تضرعا من العباد إلى الله عزل وجل، ليتقبل منهم أعمالهم.

 

وتطورت وسائل النقل إلى الأراضى المقدسة كثيرا عبر العصور، حيث كان يتنقل الحجيج قديما سيرا على الأقدام ومن ثم الركوب على ظهور الدواب كالإبل والحمير والخيول تحت درجات حرارة كبيرة وسط الصحارى الواسعة، وهو ما يصيب الحجيج بمشقة ومتاعب كبيرة، بخلاف المخاطر التى تحيط بتلك الرحلات على الدوام.

 

 

التليفزيون المصرى، عرض تقريرا عن تطور وسائل النقل إلى الأراضى المقدسة، وأظهر افتقار الرحلات قديما إلى مقومات الأمان والراحة سواء فى الأمان والراحة إلى جانب الإقامة والخدمات، ولكن مع مرور الأزمان والحقب اختفت وسائل النقل الصعبة وحلت محلها الحديثة بعض الشىء كـ "اللورى أبو هندل" التى يستخدمها الحجاج وهى عبارة عن مركبة بدائية تسير وفق آلية تعبئة معينة.

 

اقرأ أيضا: صور.. ضيوف الرحمن يترقبون مشهد كسوة الكعبة

 

وفى نهاية العقد الثانى من القرن العشرين، ظهرت أنواع حديثة من السيارات وشكلت تطورًا مهمًا فى نقل الحجاج، ثم واكبت الرحلات تطورا أكبر، حتى استحدث النقل البحرى المتمثل فى السفن والبواخر عبر البحر الأحمر، إلى جانب "الوابور البحرى" والمراكب الشراعية الصغيرة عبر نهر النيل، كما شكلت قناة السويس طرقا أخرى مهمة وبديلة للنقل البرى، وكان هذا كله قبل اختراع الطائرات.

 

أما اليوم فقد أصبح الحج ميسرا لكل من أراده، فالإنسان مهما بعدت به المسافات فهو خلال ساعات معدودة يستطيع أن يصل إلى بلاد الحرمين الشريفين من خلال تعدد وسائل النقل الحديثة كالطائرات والسيارات الحديثة، وذلك بفضل الطرق الممهدة وتطور الخدمات التنظيمية.

 

Short URL

الأكثر قراءة