الإشراف العام خالد أبو بكر
رئيس التحرير محمود سعد الدين
التوقيت 07:03 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

عداد الأخبار الفالصو

8

10

12

الإثنين، 16 سبتمبر 2019

فالصو

إشاعة

جارى التحقيق

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

بيونج يانج تتهم واشنطن وسيول بعدم الرغبة فى السلام

وكالات
كوريا الشمالية تتهم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بمعاداتها

كوريا الشمالية تتهم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بمعاداتها

الأربعاء، 07 أغسطس 2019 12:05 ص

اعتبرت كوريا الشمالية الثلاثاء أن المناورات العسكريّة المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية "انتهاكٌ صارخ" لجهود السلام فى شبه الجزيرة الكورية، وأنها دليل على افتقار البلدين "للإرادة السياسية" لتحسين العلاقات، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.
 
 
ونقلت الوكالة الفرنسية عن وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية الثلاثاء هذه التصريحات التى أدلى بها متحدث باسم وزارة الخارجية فى كوريا الشمالية، فى الوقت الذى أطلقت فيه بيونج يانج "مقذوفين غير محدَّدين"، بحسب ما نقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية عن رئاسة الأركان المشتركة للجيش الكورى الجنوبى.
 
 
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الكورية الشمالية: "رغم تحذيراتنا المتكررة، بدأت الولايات المتحدة وسلطات كوريا الجنوبية التدريبات العسكرية المشتركة التى تستهدف جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية".
 
 
وأضاف "هذا إنكارٌ لا لبس فيه وانتهاك صارخ للبيان المشترك بين جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية والولايات المتحدة يوم 12 يونيو، ولإعلان بانمونجوم، وللإعلان المشترك فى بيونج يانج فى سبتمبر، وكلها اتفاقات لإقامة علاقات جديدة بين جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية والولايات المتحدة، وبناء نظام سلام دائم ومستقر فى شبه الجزيرة الكورية".
 
 
واتهم المتحدث باسم الخارجية الكورية الشمالية الثلاثاء أيضًا الولايات المتحدة بـ"نشر كمية كبيرة من أحدث المعدات العسكرية الهجومية" فى كوريا الجنوبية، وقال: "كل هذه الوقائع تُظهر أن سلطات الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ليست لديها إطلاقًا الإرادة السياسية لتنفيذ البيانات المشتركة التى التزمت من خلالها بتحسين العلاقات بين جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية والولايات المتحدة والعلاقات بين الكوريَّتَيْن، وأنهما مُستمرتان فى موقفهما القاضى باعتبارنا عدوًّا".
 
 
 
وأردف المتحدث أن بيونج يانج لا تزال ترغب فى "حل المشكلات بالحوار"، غير أن ذلك استحال أكثر صعوبة على حد تعبيره.
 
 
وحذر من أن "الوضع السائد يُضعف الى حدٍّ كبير رغبتنا فى تنفيذ الاتفاقات بين جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية والولايات المتحدة، والاتفاقات بين الكوريَّتَيْن، وهو ما يؤثر أيضًا على آفاق الحوار فى المستقبل".
 
 
وقال المتحدث إن بيونج يانج قد تضطر إلى البحث عن "طريق جديد"، وإنه إذا ما واصلت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تجاهل التحذيرات الكوريّة الشمالية "فإننا سنجعلهما تدفعان ثمنًا باهظًا".
 
 
 
واستثمر الرئيس الأميركى كثيرًا من الرصيد السياسى فى مسعاه لإقناع "كيم" بإنهاء عزلة بلاده والتخلى عن ترسانته النووية.
 
 
وبرغم ثلاث قمم بينهما وتبادل عدد من الرسائل، فإن ترامب سجل مكاسب متواضعة.
 
 
والمناورات المشتركة تنظم منذ سنوات لكن خفض مستواها لتسهيل الحوار مع كوريا الشمالية بعد القمة التاريخية التى عقدها "ترامب" مع "كيم" فى سنغافورة فى يونيو 2018.
 
لقاء الرئيس الأمريكى والرئيس الكورى الشمالى فى يونيو عام 2018
لقاء الرئيس الأمريكى والرئيس الكورى الشمالى فى يونيو عام 2018
 
وخلال قمة سنغافورة، اعتمد "ترامب" و"كيم" بيانًا لم يتضمن تفسيرًا واضحًا حول "نزع الاسلحة النووية بشكل كامل من شبه الجزيرة الكورية"، كما وافقا على "إقامة علاقات جديدة بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية".
 
 
لكن عدم التمكن من التوصل إلى اتفاق حول تخفيف العقوبات وما يمكن أن تقدمه كوريا الشمالية فى المقابل؛ أدى الى انهيار القمة الثانية بين "كيم" و"ترامب" التى عقدت فى هانوى فى فبراير.
 
 
وخلال لقائهما الأخير، تصافح "كيم" و"ترامب" فى نقطة فاصلة بين الكوريتين قبل أن يخطو الرئيس الاميركى خطوات قليلة داخل كوريا الشمالية فى بلدة بانمونجوم الحدودية ليصبح أول رئيس أميركى تطأ قدماه الأراضى الكورية الشمالية.
 
لقاء الرئيس الأمريكى والرئيس الكورى الشمالى فى يونيو الماضى
لقاء الرئيس الأمريكى والرئيس الكورى الشمالى فى يونيو الماضى
 
Short URL

الأكثر قراءة