الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 02:34 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

"نيوتن المصرى اليوم" يقدم اعتذارًا عما كتبه بشأن موقف الكنيسة من الإجهاض والطلاق

كتب محمد حسين
المقال

المقال

السبت، 28 ديسمبر 2019 10:00 ص

نشرت صحيفة المصرى اليوم، فى عددها الصادر الجمعة 27 ديسمبر 2019، مقالًا لكاتبها الذى يكتب تحت اسم "نيوتن"، حمل عنوان "تصحيح واعتذار"، نشر فيه رد مسؤول المكتب الإعلامى الكاثوليكى بمصر، على ما كتبه في مقال له قبل أيام حول مسألة الإجهاض والطلاق.
 
"نيوتن" كان قد قال في مقال له قبل أيام إن "الكنيسة الكاثوليكية تغيرت مع تغير العالم. أصبحت تبيح الإجهاض. تسمح بالطلاق. تحنو على المثليين. تنظر إليهم كضحايا تكوين خِلقى. تعطف على الجميع لا تنبذ أحداً. أعفت اليهود من دم المسيح. منذ فترة قال البابا فرنسيس «إن النار والجنة أمور رمزية»". 
 
لكن فى مقاله الجمعة، قال: ربما اعتمدت فيما نشرته على بعض التصريحات أو التغريدات المنسوبة للبابا فرانسيس دون التيقن من مدى صحتها. أو ربما خلطت بين وجهة نظر البابا وفلسفته التى تنطلق من احتواء الجميع. وبين الموقف الرسمى للكنيسة الكاثوليكية من قضايا بعينها. فللمسؤولين عنها والتابعين لها أقدم اعتذارًا مخلصًا.
 
المصري اليـوم
المصري اليـوم
 

وإلى نص المقال:

(بخصوص ما نشره نيوتن بتاريخ ٢٥ ديسمبر ٢٠١٩ بعنوان (احتفال بوداع عالم.. وآخر بوداع عالمة).
 
مع كل الاحترام للكاتب الفاضل، وللجريدة المحترمة بالنسبة لنا جميعا، إلا أننا نجد فقدانا كاملا للموضوعية، وللمنطق فى الحوار والعرض.
 
يؤكد الكاتب أن: (الجميل أن الكنيسة الكاثوليكية تغيرت مع تغير العالم. أصبحت تبيح الإجهاض. تسمح بالطلاق).
 
ن أين هذا التأكيد؟ أين المصدر؟ الكنيسة الكاثوليكية أبدا ما قبلت الإجهاض، وتعتبره خطيئة جسيمة، لمن يقوم بها أو يساعد فيها أيضا. وأبدا ما سمحت بالطلاق وتعتبر ما جمعه الله لا يفرقه إنسان. بالفعل يؤسفنا أن جريدة محترمة تسمح بنشر هذه الخرافات التى ليس لها أى صلة مع الحقيقة.
 
كما يؤكد: منذ فترة قال البابا فرنسيس «إن النار والجنة أمور رمزية». أين مصدرك، هذا لم يحدث أبدا. إنها عقيدة وإيمان كنيسة فمن أين لك بهذه الخرافات؟
 
يؤسفنا جدا أن يمزج الحق بالباطل. فلابد من التمييز الصحيح هو أن الكنيسة الكاثوليكية ترحم الشخص، وتدين الفعل. وبالتالى تحترم المثليين لكنها ترفض الخطيئة وتدينها.
 
فيجب اتخاذ اللازم ونشر هذا التكذيب فى نفس المكان بالجريدة، ونتمنى أن يتم التحقق من الأخبار عن الكنيسة الكاثوليكية قبل النشر. مع العلم أن المكتب الإعلامى الكاثوليكى هو المصدر الوحيد للأخبار أو البيانات بالنسبة للكنيسة.
 
الأنبا باخوم
النائب البطريركى
لشؤون الإبراشية البطريركيّة
مسؤول المكتب الإعلامى الكاثوليكى بمصر).
■ ■ ■
 
(عزيزى نيوتن..
يحزننى عدم تحرى الدقة فيما يكتب وينشر بخصوص الكنيسة الكاثوليكية.. لا البابا أباح الإجهاض ولا الطلاق.. ولا الجنة والنار «رمزية لا وجود لها».. أما عن المثليين فالكنيسة لا تدينهم لأنهم أبناء الله أيضاً لكن لا تقبل بهذا الشكل للأسرة لأنه: «ذكر وأنثى خلقهما». أرجوك لأن الكثيرين يقرأون لك وهذا الكلام المتناثر يحدث بلبلة، أرجوك ثانية تصحيح هذه المعلومات لأنها خاطئة تماماً. وشكراً.
 
مونل جنحو).
 
فيما ختم نيوتن، مقاله: ربما اعتمدت فيما نشرته على بعض التصريحات أو التغريدات المنسوبة للبابا فرانسيس دون التيقن من مدى صحتها. أو ربما خلطت بين وجهة نظر البابا وفلسفته التى تنطلق من احتواء الجميع. وبين الموقف الرسمى للكنيسة الكاثوليكية من قضايا بعينها. فللمسؤولين عنها والتابعين لها أقدم اعتذارًا مخلصًا. مع كل التقدير والاحترام لدورها الجليل فى الحفاظ على العقيدة وحمايتها. ومساعيها الدائمة والجسورة فى التطور. سعيًا لتخفيف آلام البشر. واحتواء جميع رعاياها.
 
Short URL

الأكثر قراءة