الإشراف العام خالد أبو بكر
رئيس التحرير محمود سعد الدين
التوقيت 02:51 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

عداد الأخبار الفالصو

15

19

23

الإثنين، 23 سبتمبر 2019

فالصو

إشاعة

جارى التحقيق

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

الصحافة الساخرة.. هل يصمد الكاريكاتير أمام صفحات الكوميكس ؟

كتب مصطفى عبد التواب
الكاريكاتير

الكاريكاتير

الإثنين، 12 أغسطس 2019 01:10 م

منذ عام 2011 مع زيادة أعداد مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى، زاع صيت فن الكوميكس بين أوصات المحبين للصحافة الساخرة، أو على وجه التحديد الصحافة المصورة الساخرة، هو الأمر الذى بدأ تدريجيًا فى سحب البساط من تحت أقدام فن آخر لا يتشابه مع الكوميكس فى الصناعة حتى وأن تشابهت الفكرة " الكاريكاتير".


الأمر الذى بدأ يظهر فى غياب الكاريكاتير عن عدد من الصحف فى كل صباح، حيث لا يزال يهتم بهذا الفن بالشكل الكبير، سوى صحيفة المصرى اليوم، التى من خلال رصدنا فى " فالصو" نكتشف كل صباح أنها صاحبة النصيب الأكبر من رسوم الكاريكاتير الساخرة كل يوم.

 

اقرأ أيضا: 

هل الكشف المبكر عن سرطان الثدى يزيد من فرص الشفاء التام؟
 
صح وغلط.. مؤسسة بهية تحذر من حبوب منع الحمل.. والمستشفى: شائعات أى كلام
 
ما كنش حد غلب.. "بوست" على "فيس بوك" يزعم: الحمص يعالج سرطان الثدى فى 15 يومًا


فإن كان رساموا الكاريكاتير يسجلون مواقف سياسية من خلال رسوماتهم عن الغلاء تارة أو عن مشكلات الثانوية العامة تارة آخرى، فأنتشار الهاتف الذكى فى أيدى المواطنين، ومساحات الحرية الواسعة التى تتاح لمنتجى الكوميكس جعلت من هذه الصفحات قبلة لمستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى، وقادت عدد الاعجابات بها إلى ملاين الإعجابات فى الوقت الذى تتراجع فيه عدد رسومات الكاريكاتير من خلال صفحات الجرائد.


ليس هناك دلالات آخرى تشير إلى أن أمر صناعة الصحافة الهزلية التى عرفتها مصر على يد المسرحى والصحفى يعقوب صنوع، من خلال  مجلته الشهيرة أبو نظارة زرقاء 1878، قد انتهى إلى هذا الحد، فمن  الممكن أن يتطور الأمر لدى جيلًا جديد من رسامى الكاريكاتير يستغلون مساحات الأنترنت لنشر رسوماتهم وتحقيق الشهرة، أو أن الصحافة المصورة قد تكون حلًا للصحافة الورقية التى تعانى من سرعة وسائل النشر فى بث المحتوى الذى تنشره صباح كل يوم.



فن الكوميكس يعرفه العالم منذ عام 1830 على يد القصص المصورة الأوروبية إلى رسوم رودولف توبفر الكرتونية، آى أن الكوميكس ليس بالفن الجديد لكنه لم ينجح بشكل مؤسسى كنجاح الكاريكاتير حتى الوقت الراهن، وهو ما قد يشير إلى أن الفنين قد يحتاجا بعضهم البعض ليستمر فى أصدرات جديدة تنقذ تراجع الصحف الورقية التى مل قارئها من محتواها الحالى، لذلك لا يمكن القطع بأن فن الكوميكس سوف يقضى على زميله فن الكاركاتير.

 

 

Short URL

الأكثر قراءة