الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 08:29 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

بسبب الانقسامات الكبيرة.. صحيفة إيطالية تتنبأ بنهاية الإخوان الفعلية في مصر

الإخوان

الإخوان

الأحد، 13 سبتمبر 2020 09:58 م

تتوالى الضربات على جماعة الإخوان الإرهابية، سواء كانت في أزماتها الداخلية أو تضرر تركيا من دعمها ضد مصر والمنطقة بأكملها، خاصةً بعد أن أصبحت بلا مرشد عقب القبض على محمود عزت، خلال اختبائه في منزل بمنطقة التجمع الخامس، لكن أنباء ترددت عن تعيين إبراهيم منير قائماً بأعمال المرشد فى لندن.
 

القبض على عزت يؤجج الفتنة في الإخوان

وقالت صحيفة "لا ريبولبيكا" الإيطالية، إن إلقاء سلطات الأمن في مصر القبض على عزت هو أقوى ضربة تلقاها التنظيم في آخر 5 سنوات، مشيرةً إلى أنه أدى إلى اندلاع موجة من الفتنة والانقسامات بين فصائل الجماعة.
 
 
اقرأ المزيد:
كيف استغلت الإخوان الأزمات الداخلية والخارجية لتحقيق مآربها؟.. مرصد الأزهر يكشف مفاجآت
وأوضحت أن عملية اختيار قائم بأعمال المرشد بدلا من عزت ستؤثر على هيكل تنظيم الإخوان من الداخل، نظرًا لأنه بموجب لوائح الجماعة الرهابية فالأعضاء الذين يعيشون في مصر فقط هم من يتولون القيادة، ولكن من المتوقع الآن أن تتغير القواعد بسبب الظروف التي تواجهها الإخوان، بسبب هروب كافة قياداتها خارج مصر، على عكس عزت، وهو ما يثير تساؤلات عدة.
 

صراع اختيار مرشد جديد للجماعة الإرهابية

وأكدت أن سقوط الجماعة في مصر، عام 2013، تسبب في فجوة كبيرة داخلها، وأدى إلى انقسام عميق بين قيادتها وعناصرها، وانقسمت إلى جناحين، أحدهما يعارض تولي عزت القيادة، وألقت مسئولية سقوط الجماعة حينها عليه، ومعه خيرت الشاطر ومحمد بديع.
 
وتابعت الصحيفة الإيطالية: "إحدى نتائج هذا الانقسام هو تشكيل اللجنة الإدارية العليا بقيادة محمد كمال، عام 2015، كبديل لعزت، وجاءت دفعة أخرى من سجناء الإخوان أطلقوا مبادرات مصالحة تضمنت مراجعات أيديولوجية، قائلين إن الجناح المتشدد، بقيادة الشاطر وبديع وعزت، تسبب في السخط العام والعنف ضد الجماعة، ما أسفر عن سقوطهم".
 
وقالت إن جناح كمال أصدر أوامر باستخدام السلاح ضد الدولة المصرية، وتشكيل عدد من التنظيمات الإرهابية المنشقة مثل "حسم"، لكن تم القضاء على معظم أعضاء هذه المنظمة الإرهابية وتوقف نشاطهم، ومع قتل كمال، واعتقال العناصر التابعة له، ضعف نفوذهم داخل التنظيم، ما سمح لعزت بإعادة تأكيد سيطرته على الجماعة حينها.
 

المصدر: الدستور

Short URL